يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسك الحج، حيث يقفون اليوم الثلاثاء على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من أركان الحج، في مشهد إيماني مهيب يجمع الملايين من المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
أجواء إيمانية في عرفات
أفاد عمرو شهاب، موفد قناة إكسترا نيوز من مشعر عرفات، بأن الأعداد الغفيرة من الحجاج تجتمتع في هذا المكان المقدس لأداء الركن الأعظم، ورغم شدة حرارة الشمس إلا أن الحشود لم تمنع من التواجد في كل الأماكن المقدسة داخل المشعر.
وأضاف شهاب أن الدموع تختلط في عرفات؛ فدموع الخشية تمتزج بدموع الفرح والامتنان، والقلوب خاشعة، والأرواح هائمة في ملكوت الله، فالكل يسبح الله ويضرع إليه، وقد جاء الجميع من أجل هدف واحد، وهو العودة إلى بيوتهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، بلا ذنوب ولا خطايا.
جهود البعثات المصرية
أوضح شهاب أن هذه الأجواء الإيمانية المفعمة بالسكينة والخشوع تقترن بالعمل الدؤوب من خلال خلايا عمل منظمة للغاية من بعثات الحج المصرية؛ بعثة الحج السياحي، وبعثة التضامن الاجتماعي، وأيضًا بعثة وزارة الداخلية، فالجميع يعمل من أجل هدف واحد، وهو تيسير هذا المشعر وهذا المنسك على كل حجاج بيت الله الحرام.
الاستعدادات الطبية والأمنية
أشار شهاب إلى أن البعثة الطبية المصرية متواجدة في أماكنها المخصصة، وتتابع أصحاب الأمراض المزمنة، كما توجد في حالة طوارئ دائمة، وتنسق مع السلطات السعودية في حال حدوث أي طارئ، والسلطات السعودية كذلك تقوم بدورها على أكمل وجه من أجل توفير الراحة والسلامة لكل حجاج بيت الله الحرام.
يذكر أن الوقوف بعرفات هو الركن الأعظم من أركان الحج، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة"، ويستمر الوقوف من بعد زوال شمس يوم التاسع من ذي الحجة حتى فجر يوم النحر.



