تابع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، القافلة الطبية المجانية المقامة بمركز شباب بردين بنطاق مركز ومدينة الزقازيق، بمحافظة الشرقية، وذلك بالتعاون مع المركز القومي للبحوث ومديرية الشباب والرياضة بالشرقية. حضر الفعالية الدكتورة منى عثمان وكيل مديرية الشباب والرياضة وشعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، حيث تقدم القافلة العلاج المجاني لأبناء بردين والقرى المجاورة.
حضور بارز وتعاون مثمر
صرح محمد فاروق مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالمحافظة بأن من بين الحضور الدكتورة نبيلة عبد المقصود رئيس لجنة القوافل الطبية والتنمية المجتمعية بالمركز القومي للبحوث، والدكتور يسري الشرقاوي رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، وسامي عبد الصادق نائب الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، والنائب الدكتور محمد الصالحي عضو مجلس النواب، بالإضافة إلى عدد من أهالي القرية.
تفاصيل الخدمات الطبية
تفقد المحافظ أقسام القافلة الطبية واستمع إلى شرح تفصيلي من رئيس لجنة القوافل الطبية والتنمية المجتمعية بالمركز القومي للبحوث حول الخدمات المقدمة. أوضحت أن القافلة تضم 32 طبيبًا وصيدليًا في تخصصات مهمة تشمل الباطنة، والقلب، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والأطفال، والحميات، والرمد، والنساء والتوليد، مما يضمن خدمات طبية متكاملة تلبي مختلف الاحتياجات الصحية. كما تضم وحدات طبية متنقلة مجهزة على أعلى مستوى، من بينها عيادة متكاملة لأمراض النساء مزودة بجهاز السونار، وعربة طبية مجهزة بجهاز رسم القلب لدعم دقة التشخيص.
استهداف 800 حالة
أشار المحافظ إلى أن القافلة تستهدف تقديم الخدمات الطبية لنحو 800 حالة من أبناء القرية والقرى المجاورة، مع صرف العلاج اللازم بالمجان، وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال العلاج إلى الجهات المختصة، بما يضمن رعاية صحية متكاملة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حوار مباشر مع الأطقم الطبية
حرص محافظ الشرقية على إجراء حوار مباشر مع الأطقم الطبية، مستفسرًا عن عدد الحالات التي ترددت على القافلة منذ الصباح والخدمات المقدمة، واطمأن على توافر العلاج اللازم للمرضى. كما التقى المواطنين المترددين على القافلة للاطمئنان على مستوى الخدمات العلاجية، واستمع إلى طلباتهم ومشكلاتهم، موجهًا رئيس مركز ومدينة الزقازيق ببحثها والعمل على حلها وفق الإمكانيات المتاحة.
دور مراكز الشباب
من جانبها، أكدت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية سعادتها باستضافة مركز شباب بردين لفعاليات القافلة، مشيرة إلى أن مراكز الشباب أصبحت منصات مجتمعية متكاملة تقدم خدمات متنوعة لأبناء القرى، وليس فقط أنشطة رياضية. وثمنت التعاون المثمر مع المركز القومي للبحوث في تنفيذ مثل هذه القوافل، مما يعكس الدور المجتمعي لمراكز الشباب في استضافة المبادرات الصحية والتنموية للمساهمة في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
تخفيف الأعباء عن المواطنين
أشاد المحافظ بالدور المجتمعي الهام للمؤسسات البحثية والطبية في دعم المنظومة الصحية الوطنية، وعلى رأسها المركز القومي للبحوث، من خلال تنظيم قوافل طبية مجانية متخصصة. وأكد أن هذه القوافل تهدف إلى نقل الخدمات العلاجية المتقدمة إلى أبواب القرى والمناطق الريفية الأكثر احتياجًا، مما يعكس تنفيذًا دقيقًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء المالية واللوجستية عن المواطنين، خاصة في المناطق النائية. وشدد على الالتزام بتعزيز التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات العلمية والمجتمعية لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة.
ختام الجولة
اختتم محافظ الشرقية جولته التفقدية داخل القافلة بتوجيه الشكر العميق للقائمين عليها والأطقم الطبية لدورهم النبيل في دعم الخدمات الطبية بالمناطق الريفية الأكثر احتياجًا، وتوفير خدمات طبية وعلاجية متميزة للمواطنين دون تحملهم أعباء الانتقال.



