أعلن أحمد عبد القادر «ميدو»، رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، حصوله على حكم البراءة من المحكمة البريطانية في جميع القضايا التي واجهته، وذلك بسبب دفاعه عن السفارات المصرية بالخارج ضد المظاهرات التي كانت تنظمها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية والاعتداءات المتكررة على البعثات الدبلوماسية المصرية.
تفاصيل الحكم القضائي
جاء الحكم بعد جلسات محاكمة طويلة، حيث أكد القضاء البريطاني براءة ميدو من جميع التهم الموجهة إليه من قبل تنظيم الإخوان الدولي. وأغلقت جميع القضايا بانتصار كامل لميدو، وفقاً لما نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك.
رد فعل ميدو على البراءة
قال عبد القادر في منشوره: «الله أكبر وتحيا مصر، كالعادة انتصرت مصر وأولادها لأننا أهل حق وهما أهل باطل، أعلن القضاء البريطاني اليوم براءتي من كل القضايا التي تم اتهامي فيها من تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، وأغلقت كل القضايا بانتصار مصر». وأضاف: «مصر دولة كبيرة أوي بقيادة رئيسها البطل التاريخي الرئيس السيسي»، مختتماً: «شكرا مصر الأصيلة ومؤسستها القوية، شكرا شعب مصر العظيم السند وهنفضل طول عمرنا إيد واحدة للدفاع عن مصر لآخر لحظة في عمرنا بكل قوة وشرف في أي مكان على وجه الأرض».
رسالة بالفيديو
ظهر ميدو في فيديو مصور يعبر فيه عن امتنانه لمصر وقائدها، قائلاً: «تحيا مصر ويحيا قائدها البطل الملهم العظيم اللي إحنا هنفضل نحميه بدمنا وبكل ما نملك لأنه قائد تاريخي ورئيس تاريخي وربنا يخليك يا رئيس مصر، ورسالة لكل الدنيا كلها مؤسسات مصر شريفة وقوية وعظيمة ومصر كبيرة قوي قوي قوي ومفيش قوة على وجه الأرض هتقدر عليها».
خلفية القضية
كان ميدو قد واجه اتهامات من عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بسبب مشاركته في التصدي للمظاهرات التي استهدفت السفارات المصرية في الخارج، والتي وصفتها السلطات المصرية بأنها أعمال تخريبية تهدف إلى زعزعة الاستقرار. وقد حظي ميدو بدعم واسع من الجالية المصرية في بريطانيا وخارجها.
ردود فعل إيجابية
أثار حكم البراءة ردود فعل إيجابية في الأوساط المصرية، حيث اعتبره مراقبون انتصاراً للدبلوماسية المصرية وللجالية المصرية بالخارج. وأكد باحثون سياسيون أن استهداف السفارات المصرية يعد خيانة لا يمكن تبريرها، مشيرين إلى أن القبض على عناصر إخوانية في تركيا خططت لاقتحام القنصلية المصرية يكشف زيف الجماعة الإرهابية.



