أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية اليوم عن استعداد جمعية الأورمان لتنفيذ واحدة من أكبر حملات نحر وتوزيع لحوم الأضاحي خلال أيام التشريق، وذلك داخل مجزر شبشير الحصة بطنطا المعتمد من وزارة الزراعة وتحت إشراف طبي بيطري كامل يضمن تطبيق أعلى معايير السلامة الصحية بقيادة الدكتورة نعمه عارف مصطفى، مديرة مديرية الطب البيطري بالغربية.
توجيهات تضامن الغربية
تأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المثمر والدائم بين محافظة الغربية ومؤسسات العمل الأهلي، وعلى رأسها جمعية الأورمان، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تؤكد دومًا على أهمية دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، وتقديم المساعدة المستدامة التي تنعكس على استقرارهم النفسي والاجتماعي.
تحسين خدمات المواطنين
وأكد العميد الدكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن مبادرات النحر وتوزيع لحوم الأضاحي ليست مجرد عمل موسمي، بل هي أحد أوجه التكافل التي تُرسخ لقيم العدالة الاجتماعية، وتُسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر البسيطة.
تخصيص 75 عجل بلدي
وأضاف عبدالله أن المديرية بالتعاون مع جمعية الأورمان خصصت كمية 75 عجل بلدي توزع على الأسر الأكثر احتياجًا من الأرامل والمرضى ومحدودي الدخل وذوي الهمم من أبناء محافظة الغربية.
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن عملية النحر ستبدأ بعد صلاة عيد الأضحى المبارك إلى عصر آخر أيام التشريق، ويلي مرحلة النحر التجزير والتشفية والتعبئة والتغليف وتوزيعها على القرى الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أنه تم تخصيص 75 ألف كيلو لحوم مستوردة توزع بعد شهرين حين وصولها مصر، موضحًا أنه يتم اختيار رؤوس الماشية المراد نحرها بعناية شديدة وبما يوافق الشرع الحكيم في شروط الأضحية.
طوارئ عيد الأضحى
وكشف شعبان أن مكتب مشروعات الأورمان بالغربية وضع خطة عمل متكاملة تستهدف توزيع لحوم أضاحي لهذا العام بجميع مراكز المحافظة وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية الصغيرة وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة من خلال قوائم بيانات معتمدة بعد إجراء أبحاث ميدانية عليهم للتأكد من أحقيتهم وبما يتفق مع شروط الجمعية.
مشروع صك الأضحية
الجدير بالذكر أن الجمعية أطلقت قبل سنوات مشروع صك الأضحية من الأورمان ومستمرة في تنفيذها سنويًا لتحقيق الغاية الشرعية والاجتماعية من الأضحية بإدخال الفرحة على المضحى من خلال التأكد من وصول لحوم أضحيته إلى مستحقيها، وأيضًا المشاركة المجتمعية بتحقيق السعادة والبهجة للأسر الأكثر احتياجًا بتوصيل لحوم الأضاحي لهم في منازلهم مهما كان موقع قراهم وتجمعاتهم السكانية.



