في استجابة سريعة للحادث المأساوي الذي أودى بحياة 7 أفراد من أسرة واحدة إثر سقوط سيارتهم في ترعة المريوطية، شرع عدد من شباب مركز البدرشين، بالتنسيق مع مجلس مدينة البدرشين، في تنفيذ أعمال إنشاء سور حماية على جانب الترعة في منطقة أبو صير، وذلك بهدف تعزيز إجراءات السلامة ومنع تكرار الحوادث المماثلة.
تحرك مجتمعي لتأمين ترعة المريوطية
شهدت منطقة أبو صير بدء أعمال تجهيز وإنشاء سور واقٍ على امتداد أجزاء من الطريق الملاصق للترعة، بمشاركة شبابية ودعم من الجهات المحلية. تهدف هذه الخطوة إلى الحد من مخاطر انحراف السيارات وسقوطها في المياه، خاصة بعد أن خيمت حالة من الحزن على أهالي البدرشين عقب الحادث الأليم. وأكد المشاركون في المبادرة أن الهدف الأساسي هو حماية أرواح المواطنين وتوفير قدر أكبر من الأمان لمستخدمي الطريق، مشيرين إلى أن الحادث الأخير كان جرس إنذار يستوجب التحرك السريع لمنع وقوع مآسٍ جديدة.
حادث البدرشين يعيد ملف تأمين الطرق إلى الواجهة
أعاد الحادث الذي راح ضحيته 7 أفراد من أسرة واحدة النقاش حول أهمية تأمين الطرق المجاورة للترع والمجاري المائية، وضرورة إنشاء حواجز وسواتر خرسانية في المناطق الأكثر خطورة، خاصة على الطرق التي تشهد كثافة مرورية يومية. ويرى أهالي المنطقة أن إنشاء سور حماية على ترعة المريوطية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلامة المرورية، مطالبين بتعميم التجربة على امتداد الترعة وفي المناطق المشابهة داخل المحافظة.
إشادة واسعة بمبادرة شباب أبو صير
لاقت المبادرة إشادة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأهالي البدرشين، الذين اعتبروها نموذجًا إيجابيًا للتعاون بين المجتمع المدني والجهات التنفيذية في مواجهة المشكلات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر. ويأمل الأهالي أن تسهم أعمال التأمين الجارية في تقليل معدلات الحوادث وحماية الأرواح، لتتحول فاجعة الأسرة الراحلة إلى نقطة انطلاق نحو تحسين إجراءات الأمان على الطرق المحاذية لترعة المريوطية.



