وزير الأوقاف السابق: بناء المدرسة قد يسبق المسجد وفق الحاجة
وزير الأوقاف السابق: بناء المدرسة قد يسبق المسجد

وزير الأوقاف السابق: بناء المدرسة قد يسبق المسجد في بعض الحالات

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن بناء المساجد والمدارس يمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان والمجتمع، مشددًا على أن كليهما يؤدي دورًا محوريًا في تنمية الوعي وبناء الحضارة، وأن المفاضلة بينهما ترتبط بمدى احتياج كل منطقة وما تفرضه المصلحة العامة.

المساجد والمدارس: ركيزتا بناء المجتمع

وأوضح جمعة، في بيان له، أن المساجد لا غنى عنها لإقامة شعائر الدين وترسيخ الوعي الديني الرشيد، كما أن المدارس تمثل ضرورة أساسية لتعليم الأبناء والبنات مختلف العلوم والمعارف، بما يسهم جنبًا إلى جنب مع رسالة المسجد في تعظيم شأن العمران وسد احتياجات المجتمع في مختلف التخصصات والحرف والمهن، مؤكدًا أن كليهما يسهم في بناء العقول وخدمة المجتمع كل في مجاله.

الأولوية بين بناء المدارس أو المساجد

وأشار وزير الأوقاف السابق إلى أن الأولوية بين بناء المدارس أو المساجد تُحدد وفق الحاجة الفعلية، موضحًا أنه إذا كانت المساجد متوافرة في منطقة ما بصورة كافية، بينما تعاني المنطقة من نقص في المدارس، فإن بناء المدارس يكون في هذه الحالة أولى وأعظم ثوابًا نظرًا للحاجة الماسة إليها، فضلًا عن الإسهام في أداء الواجب الكفائي، والعكس صحيح إذا كانت المدارس كافية بينما تحتاج المنطقة إلى مسجد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور المجتمع المدني في خدمة الوطن

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على بناء المستشفيات أو الإسهام في تجهيزها، وكذلك المشروعات الخدمية مثل محطات تحلية المياه وغيرها من الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعظم دور المجتمع المدني في خدمة الوطن وقضاء حوائج الناس.

وشدد جمعة على أهمية إعطاء أولوية لبناء المساجد والمدارس في المدن والمناطق الجديدة التي تنشأ نتيجة التوسع العمراني، لافتًا إلى أن تلك المناطق تحتاج إلى بنية متكاملة من دور العبادة والمؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية تخصص بالفعل أراضي للمساجد والمدارس، بما يفتح الباب أمام أهل الخير للإسهام في دعم هذه المشروعات.

المساجد المغلقة والتطوير

كما لفت إلى وجود عدد من المساجد المغلقة لأسباب فنية وهندسية حفاظًا على أرواح المواطنين، موضحًا أن وزارة الأوقاف تعمل وفق خطة مدروسة للإحلال والتجديد بحسب الأولويات والإمكانات المتاحة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام أهل الفضل للمشاركة في عمليات التطوير والإعمار باعتبارها صورة مهمة من صور الإسهام المجتمعي.

الإسهام الوقفي في التعليم

وفيما يتعلق بالإسهام الوقفي في دعم العملية التعليمية، أوضح وزير الأوقاف السابق أن الوزارة سبق أن ساهمت في بناء عدد من المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، من خلال تمويلات من عوائد الوقف، إضافة إلى تخصيص أراضٍ لإقامة مدارس وفق الأطر القانونية المنظمة للتعاون بين الجانبين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دعوة لدعم المشروعات الخدمية

ودعا جمعة الأفراد ومنظمات المجتمع المدني والبنوك والشركات الكبرى إلى التوسع في دعم بناء المدارس والمستشفيات وتجهيزها بالأجهزة الطبية اللازمة، مؤكدًا أن المصريين عُرفوا دائمًا بحب الخير والعمل من أجل خدمة المجتمع.