أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن هيئة جيل المستقبل في الحزب لن تكون مركزية فقط، بل إن مستقبل الوفد يرتبط بإعداد وتأهيل هذا الجيل لتحمل مسؤولية قيادة الحزب. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع هيئة جيل المستقبل، حيث شدد على أن الشباب هم فرسان الوفد ومستقبله، وأن أي شيء يعوق تماسك الهيئة ووحدتها ويمنعها من أداء واجبها السياسي سيتم مواجهته وحسمه.
لا خلافات حول المناصب
وتابع رئيس الحزب: "هذه ليست مرحلة خلافات حول المناصب، فنحن نريد استعادة قوة الوفد وزخمه الوطني والسياسي كما كان بعد غياب دام عدة سنوات. لذلك لا وقت لأي شقاق حول موقع حزبي. فعندما يجد الأب خلافاً بين أبنائه قد يؤدي إلى صراع، سيقف موقفاً حاسماً للحفاظ على تماسك جبهتهم".
هيئة جيل المستقبل
وأشار البدوي إلى أن أبناءه من هيئة جيل المستقبل كانوا جزءاً أصيلاً من الحراك السياسي للوفد منذ رئاسته للحزب عام 2010 وحتى ترك الرئاسة في 2018. وأضاف أن جيل الشباب الذي خرج في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وواجه الإخوان وكان على قلب رجل واحد، لم يطلب منهم أحد أن يكون رئيساً أو نائب رئيس أو مقرراً. واليوم أصبح هذا الجيل المتمرس هو جيل المستقبل، ونحن أمام مواقع قيادية تلبي الكفاءات والطموحات، ومن يريد الوصول إلى طموحاته سيصل إليها وأكثر بالجهد والعمل.
حضر اللقاء كل من: فؤاد بدراوي نائب رئيس الوفد، والعميد محمد سمير مساعد رئيس الحزب، والدكتور أحمد حماد مستشار رئيس الوفد للجان الإقليمية والنوعية، والدكتور عماد زكي المتحدث الرسمي باسم رئيس الوفد، والدكتور صلاح سلام مساعد رئيس الوفد لشؤون المناطق الحدودية والعلاقات الدولية، والقيادي الوفدي الدكتور علاء شوالي، والنائبة ولاء الصبان، ومحمد مبروك المنسق العام لهيئة جيل المستقبل.



