مدبولي يعلن زيادة الأجور وحزمة حماية اجتماعية جديدة لمواجهة آثار الحرب الإيرانية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن تبعات الحرب الإيرانية تمتد لتشمل التضخم وارتفاع الأسعار، وهو ما دفع الحكومة لتنفيذ حزمة من إجراءات الحماية الاجتماعية. وأوضح أن هذه الحزمة تشمل صرف مبالغ مالية يستفيد منها نحو 15 مليون أسرة، ضمن المستفيدين من برنامجي تكافل وكرامة والبطاقات التموينية.
تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية
كشف مدبولي عن أن الحكومة ستعلن خلال أيام عن زيادة الأجور في الموازنة الجديدة، في خطوة لدعم المواطنين ومواجهة آثار ارتفاع الأسعار. كما أضاف أن الحزمة تشمل إضافة شهرين إضافيين لهذه الفئات حتى عيد الأضحى، مما يعزز الدعم المقدم للأسر الأكثر احتياجاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الإجراءات تأتي استجابة للتحديات الناجمة عن الحرب الإيرانية، والتي أدت إلى تفاقم التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. وشدّد على أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الاقتصادية وتعمل على تقديم حلول سريعة وفعالة لحماية المواطنين من الآثار السلبية.
زيادة الأجور في الموازنة الجديدة
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الدعم الاجتماعي، أعلن مدبولي أن الحكومة ستكشف قريباً عن تفاصيل زيادة الأجور ضمن الموازنة الجديدة. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة لمواجهة ارتفاع الأسعار ودعم القوة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الدولية المتقلبة.
وأضاف أن هذه الزيادة ستسهم في تخفيف العبء عن كاهل الموظفين والعاملين، مع التركيز على تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حياة كريمة للجميع. كما أكد أن الحكومة ستواصل مراقبة الأسواق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلكين.
يذكر أن هذه الإعلانات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب الحرب الإيرانية، مما يؤثر على الاقتصاد المحلي والدولي. وتعمل الحكومة على تعزيز التعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ هذه الإجراءات بفعالية وشفافية.
