دعا وزير الداخلية الفنزويلي، ريمون خيمينيز، المواطنين في عدة مناطق إلى مغادرة منازلهم كإجراء احترازي، بعد سلسلة من الزلازل التي ضربت البلاد يوم السبت. ووفقًا لبيان رسمي، بلغت قوة الزلزال الأول 6.5 درجات على مقياس ريختر، تلاه زلزال ثان بقوة 5.8 درجات، مما أثار مخاوف من حدوث هزات ارتدادية أو زلازل أكبر.
تفاصيل الزلازل والمناطق المتأثرة
أفاد المعهد الفنزويلي لأبحاث الزلازل أن مركز الزلزال الأول كان على عمق 10 كيلومترات قبالة ساحل ولاية سوكري، بينما كان الثاني في منطقة جبلية قرب ولاية ميريدا. وأكد الوزير خيمينيز في تصريحات متلفزة: "نطلب من المواطنين في المناطق الساحلية والداخلية المتأثرة إخلاء منازلهم فورًا والبحث عن ملاذات آمنة حتى إشعار آخر".
إجراءات احترازية واستجابة حكومية
أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة التأهب في الولايات المتضررة، بما في ذلك سوكري وميريدا وكارابوبو. وتم نشر فرق الإنقاذ والطوارئ في الشوارع، كما فتحت مراكز إيواء مؤقتة في المدارس والملاعب. وأضاف الوزير: "لدينا تقارير عن بعض الأضرار الهيكلية في المباني القديمة، لكن حتى الآن لا وفيات أو إصابات خطيرة".
تحذيرات من هزات ارتدادية
حذر خبراء الزلازل من احتمال حدوث هزات ارتدادية قوية خلال الأيام القادمة. ودعا وزير الداخلية المواطنين إلى البقاء يقظين واتباع تعليمات السلطات المحلية. كما شدد على أهمية الابتعاد عن المباني المتصدعة والمنحدرات الجبلية التي قد تشهد انهيارات.
يذكر أن فنزويلا تقع في منطقة نشاط زلزالي معتدل، لكن زلزال اليوم يعد الأقوى منذ عام 2018 عندما ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات منطقة كوساتا. وتواصل السلطات تقييم الأضرار مع استمرار الهزات الارتدادية.



