القضاء على المناطق غير الآمنة إنجاز كبير
أكد المهندس عبد الله البدوي، رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن القضاء على المناطق غير الآمنة في مصر يُعد دليلاً قاطعاً على نجاح ثورة 30 يونيو. وأوضح أن الدولة المصرية أولت اهتماماً كبيراً بتطوير العشوائيات والمناطق الخطرة، مما أسهم في تحسين حياة ملايين المواطنين.
إحصائيات وأرقام عن التطوير
كشف البدوي خلال لقاء تلفزيوني أن عدد المناطق غير الآمنة التي تم تطويرها بلغ 351 منطقة حتى الآن، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 53 مليار جنيه. وأشار إلى أن هذه المشروعات شملت نقل سكان المناطق الخطرة إلى مساكن آمنة ومجهزة بالخدمات الأساسية.
دور صندوق التنمية الحضرية
أوضح رئيس الصندوق أن صندوق التنمية الحضرية يعمل بالتنسيق مع المحافظات والجهات المعنية لتحديد أولويات التطوير. وأكد أن الهدف هو القضاء تماماً على المناطق غير الآمنة بحلول عام 2030، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
تأثير التطوير على المواطنين
أضاف البدوي أن تطوير هذه المناطق لم يقتصر على توفير مساكن بديلة، بل شمل أيضاً تحسين البنية التحتية من طرق وكهرباء ومياه شرب، بالإضافة إلى إنشاء مدارس ومراكز صحية. وأشار إلى أن نسبة رضا السكان عن المشروعات الجديدة تتجاوز 90%.
التحديات والجهود المبذولة
اعترف البدوي بوجود تحديات في عملية التطوير، مثل تعقيدات الملكية ورفض بعض السكان الانتقال. لكنه أكد أن الجهود مستمرة من خلال الحوار المجتمعي والتعويضات العادلة. وقال: "القضاء على المناطق غير الآمنة هو أحد أهم إنجازات الدولة المصرية في العقد الأخير، ونفخر بتحقيق هذا الإنجاز".



