أعلن صندوق النقد الدولي أنه لا يزال في حالة تأهب قصوى إزاء تداعيات حرب الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، محذراً من أن تعافي إمدادات الطاقة سيستغرق وقتاً طويلاً حتى مع الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
تصريحات مديرة الصندوق
أكدت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، في تدوينة لها، أن صمود الاقتصاد العالمي أمام الصدمة حتى الآن يدعو إلى الاطمئنان، لكنه ليس سبباً للتراخي. وأضافت: "تأثرت أسعار السلع الأولية، والتضخم وتوقعاته، والأوضاع المالية... لكن ليس بالقدر الذي يشير إلى تباطؤ عالمي".
اتفاق السلام المؤقت
وتقول الولايات المتحدة وإيران إنهما توصلتا إلى اتفاق سلام مؤقت لإعادة فتح المضيق بعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الصراع الذي اندلع إثر الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
تأثير أزمة الطاقة على الاقتصاد العالمي
وأشارت جورجييفا إلى أن التقدم التكنولوجي خفف من تأثير نقص إمدادات الطاقة خلال الأشهر القليلة الماضية على الاقتصاد العالمي، خاصة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وقالت: "تستفيد الولايات المتحدة من هذه الدورة التكنولوجية العالمية، وكذلك بعض اقتصادات آسيا التي شهدت نمواً أقوى في صادرات التكنولوجيا".
وأضافت: "لكن معظم الدول لم تشعر بعد بتأثير التكنولوجيا على الإنتاجية والنمو، ما يثير مخاوف بشأن اتساع الفجوة الاقتصادية".
المساعدات المالية للدول المتضررة
وأكدت جورجييفا أن صندوق النقد الدولي يقدم مساعدات مالية للدول التي تحتاج إليها نتيجة لصدمة الطاقة، بما في ذلك بنجلادش التي طلبت برنامجاً جديداً، وإثيوبيا التي طلبت تبكير موعد الحصول على تمويل إلى العام الجاري. وأضافت: "في الوقت الراهن، تطلب معظم الدول الأعضاء إرشادات واضحة وصريحة بشأن السياسات أكثر من طلبها دعماً مالياً".



