برنامج الأغذية العالمي يحذر من تصاعد انعدام الأمن على حدود أفغانستان مع تجدد القتال
حذر جون أيليف، ممثل برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، من تصاعد انعدام الأمن على حدود البلاد، وذلك مع ازدياد حدة القتال على الحدود الشرقية والجنوبية مع باكستان. وأشار إلى أن هذا الوضع المتوتر يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
ضغوط هائلة على المجتمعات الهشة
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال أيليف إن القتال المتجدد يُلقي بضغوط هائلة على المجتمعات التي تعاني أصلاً من الهشاشة والإنهاك جراء سنوات من الأزمات والصراعات المتواصلة. وأضاف أن هذه المجتمعات أصبحت أكثر عرضة للمخاطر مع تفاقم العنف على الحدود.
توقعات بازدياد العائدين الأفغان من إيران
بدورها، توقعت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) ازدياد أعداد العائدين الأفغان من إيران، الأمر الذي قالت إنه سيزيد من الضغط على الموارد الإنسانية المحدودة أصلاً. وأكدت البعثة أن هذا التدفق المتوقع سيشكل تحدياً إضافياً في ظل الأوضاع الحالية.
تفعيل تدابير التأهب للطوارئ
وأعلن برنامج الأغذية العالمي تفعيل تدابير التأهب للطوارئ في جميع أنحاء المنطقة، مشيراً إلى أن المكاتب القُطرية للبرنامج مستعدة لتوسيع عملياتها بسرعة في حال ازدياد النزوح. وتشمل هذه الاستعدادات دولاً مثل:
- إيران
- تركيا
- العراق
- سوريا
- لبنان
- الأردن
- اليمن
- فلسطين
- أرمينيا
حاجة ماسة إلى تمويل طارئ
وأكد سامر عبد الجابر، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا، الحاجة إلى 200 مليون دولار على الأقل لدعم استجابة طارئة أولية لمدة ثلاثة أشهر في حال تفاقم الأزمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأوضح أن هذه الأموال ضرورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في ظل التطورات المتسارعة.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يسلط الضوء على أهمية التحرك السريع لمواجهة التحديات الإنسانية الناشئة عن انعدام الأمن على حدود أفغانستان.
