قال برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إن الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت يحمل رسائل عسكرية وسياسية موجهة إلى إيران. وأوضح سادلر أن العملية الإسرائيلية الواسعة تبدو أنها كانت تستهدف قائدًا محددًا في حزب الله، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى منع الهجمات التي يشنها الحزب ضد شمال إسرائيل.
تراجع العمليات بناءً على طلب ترامب
وأضاف سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» على قناة القاهرة الإخبارية، أن حدة هذه العمليات قد تراجعت مؤخرًا بناءً على طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار إلى أن هذا الطلب لم يأتِ لأن ترامب يعتقد أن إسرائيل لا يحق لها تنفيذ مثل هذه الضربات، بل بهدف دعم المفاوضات الجارية حاليًا مع طهران.
تأثير الملف الإيراني على المفاوضات
وتابع المسؤول السابق قائلاً: «سنرى ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي نتيجة أم لا، لأننا نعلم بالطبع أن مسار هذه المفاوضات يتأثر بإيران وبالتطورات المرتبطة بهذا الملف». وأكد أن الهدف النهائي من وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية هو حل المشكلة من خلال نزع سلاح حزب الله، والوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقات الدولية، مع ضمان أن يكون الحزب بعيدًا عن أي قوة أو نفوذ أجنبي، وتحديدًا النفوذ الإيراني.
يذكر أن الضاحية الجنوبية لبيروت تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة الأوضاع عبر قنوات دبلوماسية مع إيران.



