رئيس بلدية راميش اللبنانية: الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان تخلق أهوالاً وحصاراً خانقاً
رئيس بلدية راميش: الحرب الإسرائيلية تخلق أهوالاً وحصاراً

كشف رئيس بلدية راميش اللبنانية، ميلاد العلم، عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان بلدته في جنوب لبنان جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة. وأوضح العلم أن البلدة تعاني من حصار خانق يمنع وصول الإمدادات الأساسية، مما يفاقم معاناة المدنيين الذين يجدون أنفسهم عالقين بين نيران القصف ونقص الغذاء والدواء.

تفاصيل الأزمة الإنسانية

أشار رئيس البلدية إلى أن القصف الإسرائيلي المتواصل أدى إلى تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية، مما اضطر مئات العائلات إلى النزوح نحو مناطق أكثر أماناً. ومع ذلك، فإن الطرق المؤدية إلى البلدة شبه مقطوعة بسبب القصف، مما جعل عملية الإغاثة شبه مستحيلة. وأضاف العلم أن المستشفى المحلي يعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية، خاصة مع تزايد أعداد الجرحى.

نداء استغاثة عاجل

وجه رئيس بلدية راميش نداءً عاجلاً إلى المنظمات الإنسانية الدولية والسلطات اللبنانية للتدخل الفوري لإنقاذ السكان. وقال: "نحن نعيش أهوال الحرب الإسرائيلية في جنوب لبنان وسط حصار خانق، ولا نجد من يمد لنا يد العون". وأكد أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، محذراً من كارثة وشيكة إذا لم يتم توفير المساعدات العاجلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن بلدة راميش تقع على الحدود مع إسرائيل، وقد تعرضت لعدة موجات من القصف المدفعي والجوي منذ بدء التصعيد الأخير. ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في المنطقة، مما يهدد حياة المدنيين ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية في جنوب لبنان.

في ظل هذه الظروف، تظل أهالي راميش في انتظار أي بارقة أمل تنهي معاناتهم، وسط تحذيرات من انهيار القطاع الصحي والخدمات الأساسية إذا استمر الحصار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي