أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، مقتل منفذي حادث إطلاق النار الذي وقع في عدة مواقع وسط إسرائيل، وذلك بعد عمليات أمنية مكثفة استمرت لساعات. وأفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، بأن التقييمات الصادرة عن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى انتهاء الحادث، بعد أن تمكنت القوات الأمنية من تحييد الخطر.
تفاصيل العملية الأمنية
أوضحت أبو شمسية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت المنطقة منذ الدقائق الأولى إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، تحسباً لوجود منفذين إضافيين. وقد دفعت هذه التحسبات إلى نشر أعداد كبيرة من القوات الأمنية ووحدات النخبة في محيط الحادث، بما في ذلك وحدة «اليمام» التابعة للشرطة الإسرائيلية، وعناصر من جهاز «الشاباك»، إلى جانب قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وفرضت هذه القوات طوقاً أمنياً واسعاً على المنطقة، ونفذت عمليات تمشيط مكثفة بحثاً عن أي مشتبه بهم أو منفذين محتملين.
هوية المنفذين وتسلسل الأحداث
لا تزال هوية المنفذين غامضة، حيث أشارت معلومات إسرائيلية إلى أن أحدهم من سكان مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر. وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية أسماء مرتبطة بهوية المنفذ، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الفلسطيني أو من عائلته. كما شهدت الرواية الإسرائيلية تبايناً بشأن مصير المنفذين؛ ففي البداية تحدث البيان الأولي للجيش عن اعتقال أحدهما مصاباً، قبل أن يجري الإعلان لاحقاً عن مقتله. فيما ذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن المنفذين قتلا بعد العثور على المنفذ الثاني وتحييده.
يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث شهدت الأيام الماضية عدة حوادث مماثلة، بالإضافة إلى اشتباكات بين شرطة الاحتلال ومتظاهرين من الحريديم في القدس المحتلة.



