أكد مسؤول التجارة والعلاقات الدولية في وزارة الزراعة البرازيلية، لويس روا، أن بلاده تدرس فرض تدابير مضادة ضد الاتحاد الأوروبي، ردًا على قراره الأخير بتقييد استيراد منتجات اللحوم البرازيلية. وأوضح روا في مقابلة مع صحيفة "فوليا دي س. باولو" أن "مبدأ المعاملة بالمثل" يسري في التجارة الدولية، وأن البرازيل قد تلجأ إلى تفعيله إذا لم تُعامل كشريك متساوٍ.
تفاصيل القيود الأوروبية
صادق الاتحاد الأوروبي في الخامس من يونيو الجاري رسميًا على تقييد استيراد اللحوم من البرازيل، مبررًا قراره بأن البرازيل انتهكت قواعد مراقبة الاستخدام المفرط لمضادات الميكروبات في تربية الحيوانات. ويأتي هذا القرار في وقت تسعى فيه البرازيل إلى تعزيز صادراتها الزراعية.
ردود فعل برازيلية محتملة
أشار روا إلى أن القيادة البرازيلية تعول على إقناع الاتحاد الأوروبي عبر المفاوضات لرفع القيود، لكنها في الوقت نفسه تستعد لخيارات أخرى. وقال: "إذا أدركنا أننا لا نُعامَل كشركاء، فلدينا بالفعل بعض الأفكار حول كيفية الرد على إجراءات الاتحاد الأوروبي". وأكد أن البرازيل قادرة على تقديم جميع الضمانات التقنية اللازمة للاتحاد الأوروبي لاستعادة وضعها كمصدر للحوم إلى التكتل.
أهمية مبدأ المعاملة بالمثل
أكد روا أن مبدأ المعاملة بالمثل هو أساس العلاقات التجارية الدولية، وأن البرازيل قد تضطر إلى تطبيقه إذا استمر الاتحاد الأوروبي في سياساته التقييدية. وتعتبر البرازيل من أكبر مصدري اللحوم في العالم، وأي قيود على صادراتها قد تؤثر سلبًا على اقتصادها.



