قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن إسرائيل تريد البقاء في قطاع غزة لأطول فترة ممكنة، وترغب في إبقاء القطاع دون إعمار لفترة طويلة بهدف تحقيق التهجير القسري للسكان.
موقف إسرائيل وحماس من نزع السلاح
وأوضح مطاوع، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن" وتقدمه الإعلامية فاتن عبد المعبود، أن كلاً من إسرائيل وحركة حماس لا تبديان رغبة حقيقية في استكمال مسار الاتفاق المتعلق بملف نزع السلاح. وأضاف أن هذا الملف بات يُستخدم من قبل الطرفين كذريعة لتحقيق أهداف سياسية مختلفة.
استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي
وأشار المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن إسرائيل تتخذ من قضية سلاح حماس ذريعة لاستمرار وجودها العسكري في قطاع غزة وإطالة أمد الوضع القائم. وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى البقاء في القطاع لأطول فترة ممكنة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرغب في تقديم تنازلات خلال المرحلة الحالية، وذلك لاعتبارات سياسية داخلية.
تباينات داخل حماس وترقب للتطورات
وأشار مطاوع إلى وجود تباينات داخل حركة حماس بشأن المرحلة المقبلة، موضحًا أن الحركة ليست مستعجلة للوصول إلى تسوية نهائية. وأضاف أن بعض التقديرات تشير إلى أن حماس تترقب التطورات الإقليمية، خاصة الحرب الإيرانية وتأثيرها على المشهد السياسي الفلسطيني.
السلاح كذريعة للطرفين
وأكد المحلل السياسي الفلسطيني أن قضية السلاح أصبحت "ذريعة للطرفين"، معتبرًا أن النقاش الدائر حولها لا يعكس بالضرورة جوهر الأزمة، بقدر ما يعبر عن حسابات سياسية واستراتيجية لكل من إسرائيل وحماس. وأوضح أن استمرار الوضع الراهن يخدم أهداف الطرفين في الوقت الحالي، مما يعقد جهود التوصل إلى حل دائم في قطاع غزة.



