أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، حرص الحكومة على ترميم وإعادة إحياء المساجد القائمة في جميع أنحاء الجمهورية، مشدداً على أن عملية التطوير تشمل جميع المساجد دون تمييز بينها.
تفاصيل خطة التطوير
جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال جولة تفقدية لعدد من المساجد التاريخية في محافظة القاهرة، حيث اطلع على أعمال الترميم الجارية. وأوضح مدبولي أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً للحفاظ على التراث الإسلامي والعمارة الإسلامية من خلال ترميم المساجد القديمة وإعادة تأهيلها.
أهداف الترميم
أشار رئيس الوزراء إلى أن الهدف من هذه الأعمال هو الحفاظ على الهوية الإسلامية للمساجد، مع تحسين الخدمات المقدمة للمصلين. وأضاف أن التطوير يشمل تحسين الإضاءة والتهوية وأنظمة الصوت، بالإضافة إلى ترميم الزخارف والنقوش الإسلامية.
مشروعات سابقة
ذكر مدبولي أن الحكومة نفذت بالفعل العديد من مشروعات ترميم المساجد في السنوات الأخيرة، من بينها مسجد السيدة زينب ومسجد الحسين، مؤكداً استمرار العمل في باقي المساجد التاريخية.
وأكد رئيس الوزراء أن وزارة الأوقاف تتابع عن كثب أعمال الترميم لضمان الجودة والالتزام بالمعايير الفنية، لافتاً إلى أن التمويل اللازم متاح من موازنة الدولة.
ردود فعل إيجابية
لاقت تصريحات رئيس الوزراء ترحيباً من علماء الأزهر والمهتمين بالشأن الإسلامي، حيث أكدوا أن ترميم المساجد يعزز من دورها الديني والثقافي. كما أشاد المواطنون بالجهود الحكومية في الحفاظ على دور العبادة.
يذكر أن الحكومة المصرية أطلقت مبادرة شاملة لتطوير المساجد تشمل ترميم 100 مسجد تاريخي في مختلف المحافظات، ضمن خطة طموحة للحفاظ على التراث الإسلامي.



