كشفت مجلة "إير أند سبيس فورسيس" المتخصصة في الشؤون العسكرية والفضائية، في تقرير لها، أن مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر خرج عن الخدمة نتيجة الضربات الإيرانية التي استهدفت القاعدة في الأسابيع الأولى من الحرب.
خروج مركز العمليات الجوية عن الخدمة
وأفادت المجلة نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع ومصادر مطلعة، أن المركز الذي أدار الحملات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط لأكثر من عقدين، تعرض لإصابات مباشرة بعدة صواريخ إيرانية، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.
إدارة العمليات من قاعدة بديلة
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي، ومع توقعه استهداف قاعدة العديد، أدار عملياته منذ بداية الحرب انطلاقاً من قاعدة "شو" الجوية في ولاية كارولاينا الجنوبية، بعد أن نقل الأفراد من المنشأة الموجودة في قطر قبل اندلاع المواجهة.
ولفتت المجلة إلى أن الأضرار التي لحقت بمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد لم يكشف عنها سابقاً، وأن قرب المنشأة من إيران وحجم الأضرار التي أصابتها أثارا تساؤلات بشأن جدوى إعادة بنائها. ويتبع المركز قيادة القوات الجوية المركزية الأمريكية، وهي المكون الجوي للقيادة المركزية الأمريكية.
استخدامات المركز السابقة
واستخدمت الولايات المتحدة المركز لإدارة حملاتها الجوية في أفغانستان والعراق، وعملياتها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، إضافة إلى عملياتها الأخيرة ضد اليمن.
تكاليف الحرب الباهظة
وفي السياق ذاته، تجاوز الإنفاق الأمريكي على العملية ضد إيران 85 مليار دولار خلال الـ79 يوماً منذ بدايتها، حسبما تفيد بيانات موقع Iran War Cost Tracker المتتبع لتكاليف الحرب الإيرانية. وحسب الموقع، فإن هذا الرقم يشمل التكاليف المرتبطة بتموين القوات والسفن التي تم نقلها إلى المنطقة، والتكاليف الأخرى ذات الصلة.
وهذا التقدير يزيد بنحو ثلاثة أضعاف على مبلغ الـ29 مليار الذي أعلنه قبل عدة أيام جولز هيرست، القائم بأعمال مدير الشؤون المالية في البنتاجون.
وكشف موقع آخر يديره باحثون في مختبر حلول المناخ بجامعة براون الأمريكية ويتتبع أعباء الحرب على المستهلكين الأمريكيين جراء ارتفاع أسعار مصادر الطاقة، أن قفزة سعر البنزين بنسبة 51.4% والديزل بنسبة 53.4% كلفت المواطنين ما مجموعه أكثر من 42 مليار دولار حتى الآن، ما يعني حوالي 322.47 دولار لكل أسرة أمريكية.



