أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، أن أي تقدم في ملف الأصول الإيرانية المجمدة يعتمد بشكل مباشر على مستوى التنازلات التي تقدمها طهران في القضايا الخلافية، وعلى رأسها برنامجها النووي. جاء ذلك خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أوضح روبيو أن واشنطن تتعامل مع هذا الملف وفق مبدأ واضح يقوم على "التدرج في المكاسب مقابل التنازلات".
مبدأ التنازلات مقابل المكاسب
وقال روبيو: "كلما زاد ما تقدمه إيران من تنازلات، زادت المكاسب التي ستحصل عليها في المقابل"، في إشارة إلى أن أي تخفيف للقيود المالية لن يكون غير مشروط. وأضاف أن الإدارة الأمريكية لم تطرح فكرة تخفيف العقوبات فقط مقابل ملفات محددة مثل إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً أساساً بسلوك طهران في ملفها النووي.
اشتراطات أمريكية واضحة
وأكد روبيو أن واشنطن تشترط التزاماً إيرانياً واضحاً وقابلاً للتحقق بشأن برنامجها النووي قبل اتخاذ أي خطوات لتخفيف الضغوط الاقتصادية. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء: "لا يمكن السماح لإيران بمواصلة ما قامت به منذ 47 عاماً لفترة أطول". وأضاف: "لا أحد يعلم إلى أين ستقود هذه المحادثات، لكنني قلت لإيران إن الوقت حان لإبرام اتفاق بطريقة أو بأخرى".
استمرار المحادثات
ونفى ترامب التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، واصفاً إياها بأنها "كاذبة وغير صحيحة"، مؤكداً أن المحادثات جارية بشكل مستمر. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً على خلفية البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.



