أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن ارتفاع تكاليف النقل واضطراب سلاسل التوريد المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط يهددان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المحتاجين. جاء ذلك في نبأ عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية.
تفاقم الأزمة الإنسانية
أوضحت المنظمة الدولية أنها تواجه تحديات متزايدة في إيصال المساعدات للأطفال في مناطق النزاع، حيث أدى ارتفاع أسعار الوقود والشحن إلى مضاعفة تكاليف النقل بشكل كبير. كما أن اضطراب سلاسل التوريد الناجم عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط أدى إلى تأخير وصول الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء.
الاعتماد على الشحن الجوي
وأشارت يونيسف إلى أنها تعتمد بشكل متزايد على الشحن الجوي كبديل عن الشحن البحري، نظراً للتأخيرات الكبيرة التي تشهدها الموانئ البحرية. إلا أن هذا الحل يأتي بتكلفة أعلى بكثير، مما يزيد من الضغوط على ميزانية المنظمة المحدودة أصلاً.
نداء عاجل للمجتمع الدولي
دعت يونيسف المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة وتوفير التمويل اللازم لدعم عمليات الإغاثة. وأكدت أن استمرار هذه التحديات قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الأطفال وسلامتهم، خاصة في مناطق النزاع التي تعاني أصلاً من نقص حاد في الخدمات الأساسية.
يذكر أن أزمة الشرق الأوسط قد أثرت بشكل كبير على حركة التجارة العالمية، مما انعكس سلباً على جهود الإغاثة الإنسانية في العديد من البلدان المتأثرة بالصراعات.



