غرفة السياحة تعلن أسباب فوز بعثة الحج المصرية بالدرع الفضية لجائزة لبيتم
أسباب فوز بعثة الحج المصرية بالدرع الفضية لجائزة لبيتم

أكدت غرفة شركات السياحة أن تتويج بعثة الحج المصرية بالدرع الفضية لجائزة لبيتم، التي تمنحها وزارة الحج والعمرة السعودية لأفضل بعثات الحج في العالم الإسلامي، يعد إنجازًا غير مسبوق للحج المصري. ويؤكد هذا التتويج المكانة المتميزة التي أصبح يحتلها الحج المصري ومدى التطور في بعثاته النوعية، وفي القلب منها الحج السياحي الذي يضم حوالي 41 ألف حاج، بنسبة تزيد على 51% من أعداد الحجاج المصريين.

تفاصيل التتويج بالدرع الفضية

وشددت الغرفة على أن التتويج بهذه الجائزة ضمن فئة مكاتب شؤون الحج، في سابقة هي الأولى من نوعها التي تنال فيها البعثة المصرية هذا التكريم الرفيع، يعكس حجم التنسيق والتعاون بين البعثات النوعية الثلاث للحج (السياحة والقرعة والجمعيات) وحرصها جميعًا على تلبية احتياجات حجاجها.

جهود الحج السياحي المصري

وأكدت الغرفة سعادتها وفخرها بفوز الحج المصري بهذه الجائزة، مشيرة إلى أن هذا الفوز بمثابة تتويج لعام طويل وممتد للحج السياحي المصري الذي يستحوذ على الغالبية العظمى من الحجاج المصريين. وأثبتت الجهود الجادة التي بذلت على مدار العام بتعاون وتنسيق وثيق ومتميز بين وزارة السياحة واللجنة العليا بها للحج والعمرة والغرفة ممثلة في لجنة السياحة الدينية، وبين جميع شركات السياحة المنظمة للحج.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت الغرفة أن التتويج بهذه الجائزة ولأول مرة يأتي كأقوى رد عملي على أية أصوات حاولت التشكيك في مدى التميز والنجاح الذي حققه الحج السياحي ضمن منظومة النجاح المتكامل للحج المصري ككل، والجهد الذي بذلته الشركات لخدمة حجاجها.

الالتزام باشتراطات وزارة الحج والعمرة

وقالت الغرفة: إذ تهنئ كافة البعثات النوعية للحج على هذه الجائزة، تستغل هذه المناسبة لتكشف جهودها وجهود كافة شركات السياحة ووزارة السياحة والآثار، وحجم الجهد والإنجاز الذي تم والذي توافق تمامًا مع اشتراطات وزارة الحج والعمرة للفوز بتلك الجائزة. فقد التزم الحج السياحي تمامًا بالجدول الزمني الذي حددته الوزارة لمكاتب شؤون الحجاج، وكانت غرفة شركات السياحة أول جهة مصرية ومن أوائل الجهات في العالم الإسلامي التي تتعاقد مع شركات الضيافة والخدمات، وتم ذلك فور انتهاء موسم الحج الماضي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

حجز مواقع المخيمات وتوفير الخدمات

وأشارت الغرفة إلى التزام البعثة والغرفة والشركات بكافة التعاقدات على مقار إقامة الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومن أوائل الجهات الإسلامية التي حجزت مواقع مخيمات حجاجها في منى وعرفات. وقامت الغرفة بهذا الإجراء نيابة عن الشركات لضمان الجدية والسرعة في التنفيذ، بتنسيق تام مع شركة الراجحي التي فازت بتعاقد الغرفة لخدمة حجاج السياحة هذا العام، بجانب توفير وسائل النقل والإعاشة. كما كانت السياحة من أوائل الجهات الإسلامية التي نجحت في إصدار التأشيرات للحجاج، مما يعني سلامة كافة إجراءاتها وبصورة مبكرة، وهو ما أشادت به الجهات السعودية المختلفة.

ومن التعليمات التي شددت عليها وزارة الحج والعمرة الالتزام بإدخال بيانات الاستعداد المسبق للحجاج، وقد كانت شركات السياحة سباقة في هذا أيضًا، سواء بسرعة الإدخال مبكرًا أو دقة البيانات، إلى جانب كافة إجراءات المسار الإلكتروني للحج في السعودية. وساعد في ذلك أعمال الميكنة والتطوير التي تمت في منظومة الحج السياحي، سواء من قبل الوزارة ممثلة في الإدارة المركزية للشركات أو في لجنة السياحة الدينية بالغرفة.

سبق إسلامي في التوعية والإشراف

ولعل من الأمور المهمة التي ترشح البعثات المختلفة لجوائز لبيتم هي توعية الحجاج وجهود التدريب وإعداد الإشراف المصاحب للحجاج. وفي هذه النقاط، فإن الحج السياحي المصري له السبق ربما على مستوى العالم الإسلامي. فالغرفة تأخذ على عاتقها ومنذ سنوات، وبترتيب وتنسيق تام مع الوزارة، تنفيذ حملات توعية (دينية وصحية وسلوكية) للحجاج بمشاركة كبار العلماء والمشايخ والمتخصصين والشخصيات العامة. وأضافت وزارة السياحة هذا العام بعدًا جديدًا بتوفير ندوات للحجاج في مطارات ومنافذ المغادرة، وبعثة مصاحبة للحجاج، بالإضافة إلى ما يصحبه الشركات معها من وعاظ ومشايخ لشرح مناسك الحج والتعليمات التنظيمية والإرشادات الصحية وآليات التفويج، مع التركيز هذا العام على مبادرة "حاج بلا حقيبة".

ومن النقاط الحاسمة للفوز بتلك الجائزة أيضًا الخدمات المقدمة للحجاج بشكل عام، وفي مخيمات منى وعرفات على وجه الخصوص. وقد نجحت جهود الجميع متكاملة بالحج السياحي في تقديم خدمات متميزة وغير مسبوقة للحجاج. وبجانب ما هو معروف عن خدمات حج الخمس نجوم والفاخر، فإن هذا الموسم شهد تميزًا غير مسبوق أيضًا في خدمات برامج البري والاقتصادي، حيث قامت الجهات السعودية المختلفة برصد جهود الحج السياحي في هذا المجال وقياس مدى رضا الحجاج عنه.