أكد العقيد تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن القوات الأمريكية تواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها في دول الخليج لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة. وأعرب عن امتنان واشنطن لما وصفه بـ«الشراكات القوية» التي ساهمت في تعزيز قدرات التنسيق والدفاع المشترك خلال السنوات الماضية.
جهود دفاعية مبنية على تخطيط طويل الأمد
وأوضح هوكينز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الجهود الدفاعية الحالية لم تأتِ بشكل مفاجئ، بل جاءت نتيجة سنوات طويلة من العمل والتخطيط المشترك بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين. وأشار إلى أن القوات الأمريكية ساهمت في بناء هيكل دفاعي منظم يعتمد على عدة طبقات دفاعية، مما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع أي تهديدات أو هجمات محتملة.
نشر قوات وإمكانات عسكرية متنوعة
وتابع المتحدث: «هذا الهيكل الدفاعي شمل أيضًا نشر قوات وإمكانات عسكرية متنوعة في مواقع مختلفة بهدف تعزيز قدرات الحماية والدفاع الإقليمي، وهذه الإجراءات تهدف إلى التصدي لما وصفه بـ«الهجمات العشوائية» التي تنفذها إيران ضد المدنيين والدول المجاورة». وأكد أن التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة ودول الخليج لعب دورًا مهمًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
استمرار العمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة
وأكمل هوكينز: «سنواصل العمل المشترك للحفاظ على أمن المنطقة ومواجهة أي تهديدات قد تستهدف المدنيين أو البنية التحتية أو أمن الدول الحليفة». وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة مع إيران في منطقة مضيق هرمز، حيث تؤكد الولايات المتحدة التزامها بحماية مصالحها وحلفائها.



