أكد الإعلامي مصطفى بكري أن أزمة العدادات الكودية لا تزال مستمرة، في ظل شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن ارتفاع فواتير الكهرباء بشكل مبالغ فيه، إضافة إلى ظهور مديونيات وغرامات مفاجئة على بعض الحالات.
تفاصيل الأزمة
وخلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على فضائية "صدى البلد"، كشف بكري أنه التقى وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، الذي أكد أنه بعد الانتهاء من تقنين الأوضاع سيتم العودة إلى نظام الشرائح المعمول به. وشدد بكري على ضرورة التمييز بين من يثبت عليه سرقة الكهرباء وبين من لديه مخالفات تتعلق بالعدادات الكودية، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه العدادات كان تقنين الأوضاع وليس معاقبة المواطنين بشكل غير عادل.
شكاوى المواطنين
وتساءل بكري عن أسباب تحويل نظام التسعير من 68 قرشًا إلى 2.74 جنيه، مطالبًا رئيس الحكومة المصرية بالتدخل والاستماع إلى شكاوى المواطنين، والعمل على إنهاء هذه الأزمة بشكل يضمن العدالة وعدم تحميل غير المخالفين أعباء إضافية. وأضاف أن العديد من المواطنين يعانون من فواتير مرتفعة تفوق قدرتهم على السداد، مما يستدعي حلاً عاجلاً.
ويطالب المواطنون بمراجعة نظام الفوترة والغرامات، وتفعيل آليات شكوى فعالة لمعالجة الأخطاء، مع التأكيد على ضرورة فصل قضايا السرقة عن المخالفات الإدارية.



