أمين سر دينية الشيوخ: التوعية السلاح الأمثل لمواجهة السلوكيات السلبية
التوعية سلاح لمواجهة السلوكيات السلبية

أكد الشيخ أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أن مواجهة الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمع تتطلب حلولاً شاملة تبدأ بالتوعية، ولكن وفق مدخل مناسب للعقل الجمعي وبأدوات مؤثرة وفعالة.

محاصرة العقل الجمعي بالتوعية

أوضح تركي، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن محاصرة العقل الجمعي بالتوعية تعد من أهم الوسائل للتأثير الإيجابي. وأشار إلى أن التوعية وحدها قد تكون محدودة الأثر إذا لم تُستخدم عبر أدوات متعددة مثل الإعلام، والمنابر الدينية، والسينما، والقوى الناعمة بشكل عام.

وأضاف أن تكرار الرسائل التوعوية في مختلف الوسائل يسهم في تغيير السلوكيات السلبية وترسيخ القيم الإيجابية، لافتًا إلى أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على النماذج الإيجابية ونشرها بين الناس لتعزيز القدوة الحسنة في المجتمع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الوصول إلى الأسر مباشرة

أشار أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ إلى أهمية الوصول إلى الأسر بشكل مباشر، والعمل على تبسيط المفاهيم والقيم المستهدفة، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل الأسرة ومع نماذج قريبة من الناس.

دور التعليم في ترسيخ القيم

شدد تركي على دور التعليم في ترسيخ القيم، موضحًا أن التركيز يجب أن يكون على المضمون وليس الشكل. وأكد أن كثيرًا من المشكلات المجتمعية ترتبط بالاهتمام بالمظاهر على حساب الجوهر. وضرب مثالاً بالاهتمام المبالغ فيه بالمناسبات الاجتماعية مقارنة بالتخطيط لبناء حياة أسرية مستقرة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز ثقافة البساطة والرضا والقناعة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من بات آمنًا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها».

واختتم تركي حديثه بالتأكيد على أن التوعية الشاملة والمستدامة هي السبيل الأمثل لمواجهة السلوكيات السلبية وبناء مجتمع متماسك وقوي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي