في ظل استمرار التصعيد العسكري داخل قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية، تواصل مصر جهودها المكثفة لدعم الفلسطينيين على المستويين الطبي والإغاثي، عبر استقبال الجرحى والمرضى في المستشفيات المصرية، وإرسال قوافل المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وبينما تتصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة، تبقى التحركات المصرية أحد أبرز مسارات الدعم الإنساني الهادفة إلى تخفيف معاناة المدنيين ومساندة سكان القطاع في مواجهة الظروف الاستثنائية التي يعيشونها.
استمرار الجهود المصرية لدعم الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة
أكد أحمد نبيل، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح، استمرار الجهود المصرية لدعم الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، مشيراً إلى أن نحو 150 مستشفى مصرياً شاركت منذ بداية الأزمة في تقديم الرعاية الطبية للمصابين والمرضى الفلسطينيين بتوجيهات من القيادة السياسية المصرية. وأوضح نبيل أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت عودة دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم داخل المستشفيات المصرية، بالتزامن مع استعداد معبر رفح لاستقبال دفعات جديدة من الجرحى والمرضى لتلقي العلاج. وأشار إلى أن الهلال الأحمر المصري دفع بالقافلة رقم 99 ضمن مبادرة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، محملة بمواد غذائية ودقيق ووقود، إضافة إلى الملابس والبطاطين والخيام والمستلزمات الأساسية، حيث جرى نقلها عبر معبر كرم أبو سالم لدعم سكان القطاع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
جيش الاحتلال يواصل إطلاق النيران بشكل مكثف باتجاه المناطق الشرقية لقطاع غزة
أكد بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، أن الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة تشهد تصعيداً متواصلاً، مع استمرار القصف الإسرائيلي وإطلاق النار المكثف على المناطق الشرقية للقطاع، خاصة شرق دير البلح وخان يونس، وسط تحركات للآليات العسكرية وقصف مدفعي متواصل. وأوضح جبر أن الغارات الإسرائيلية استهدفت أيضاً منطقة المواصي غرب خان يونس، وهي منطقة مكتظة بخيام النازحين، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح متفاوتة، فيما تعرضت بلدة جباليا شمال القطاع لقصف عنيف أدى إلى تدمير منزل وإلحاق أضرار واسعة بالمباني المجاورة المتضررة مسبقاً. وأشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية اعتقلت صيادين فلسطينيين قبالة سواحل غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، في ظل استمرار التوترات والخروقات الميدانية داخل القطاع.



