أعلنت الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية عن بدء التطبيق الكامل لمنظومة التحول الرقمي وإدارة المحتوى المؤسسي والمستندات إلكترونياً بشكل موحد، اعتباراً من 18 مايو الجاري. تمثل هذه الخطوة نقلة محورية في مسيرة التحول الرقمي، حيث تهدف إلى الانتقال إلى بيئة عمل رقمية متكاملة وتقليص الاعتماد على التداول الورقي التقليدي، وذلك في إطار رؤية وزارة الطيران المدني للتحول الرقمي الشامل.
نقلة نوعية في الأداء المؤسسي
أكد المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، خلال الاحتفال بالذكرى الـ63 لافتتاح مطار القاهرة، أن هذا التحول النوعي يأتي تتويجاً لجهود تطوير البنية التحتية التكنولوجية التي بدأت منذ أكثر من عام. وشملت هذه الجهود توفير أجهزة الحاسب الآلي، وتدشين الشبكة الموحدة، وتفعيل التعامل عبر البريد الإلكتروني الرسمي، وتوفير بريد إلكتروني لكل موظف، إلى جانب تدريب العاملين على استخدام النظام تمهيداً لتفعيل المنظومة بشكل شامل.
تعزيز انسيابية العمل بين الإدارات
أوضح رئيس مجلس الإدارة أن المنظومة تمثل تطبيقاً عملياً لمفهوم «المكتب بلا أوراق»، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتسريع تدفق المعاملات، وتعزيز انسيابية العمل بين الإدارات والقطاعات المختلفة. وأشار إلى أنه تم الاعتماد على أكثر من آلية لضمان التكامل والمرونة، منها استخدام إحدى المنصات العالمية في إدارة المحتوى المؤسسي للمستندات والمكاتبات الخارجية ودورة عمل الإجراءات الداخلية، إلى جانب البريد الإلكتروني الرسمي لتداول المخاطبات الداخلية، وتشغيل منظومة ERP Finance لتحقيق التكامل بين الإجراءات التشغيلية والمالية.
ترسيخ ثقافة مؤسسية حديثة
أكد رئيس الشركة أنه تقرر إيقاف التداول الورقي التقليدي كوسيلة أساسية للعمل، على أن يقتصر استخدام المستندات الورقية على أضيق الحدود ووفق ضوابط محددة. وأعرب عن ثقته في قدرة الشركة على التطور ومواكبة المستقبل وصناعة التغيير، وترسيخ ثقافة مؤسسية حديثة تواكب متطلبات التحول الرقمي. جاء الإعلان خلال الاحتفالية التي أقامتها الشركة بالتعاون مع شركة ميناء القاهرة الجوي بمناسبة الذكرى الـ63 للافتتاح الرسمي لمطار القاهرة الدولي.
فوائد التحول الرقمي
من المقرر أن يسهم هذا التحول الرقمي في تعزيز مستويات الشفافية، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة إدارة المستندات والمعاملات، بالإضافة إلى دعم جهود الاستدامة من خلال تقليل الاعتماد على الورق وخفض استهلاك الموارد. كما أشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن مطار القاهرة الدولي نجح في زيادة السعة الاستيعابية ليصل عدد المسافرين والسائحين خلال العام الماضي إلى 31 مليون راكب، وهو نجاح حقيقي لقطاع الطيران المدني، مع تحقيق نقلة نوعية في تقديم الخدمات للمسافرين وضيوف مصر.



