واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عقد لقاءاتها الميدانية مع مختلف الأحزاب السياسية، حيث التقى وفد من التنسيقية بقيادات حزب الوفد، وذلك في إطار الحوار المستمر حول عدد من القضايا التشريعية والسياسية ذات الاهتمام الواسع في الشارع المصري.
نقاشات حول قانون الأسرة والإدارة المحلية
ناقش اللقاء رؤى الأحزاب بشأن سبل تنمية الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الحزبية، بما يسهم في دعم التفاهم والتقارب بين مختلف القوى السياسية. وأكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أهمية الزيارة ودورها في التواصل بين الأحزاب، خاصة أنها تضم أعضاء من مختلف الأحزاب، واستعرض تاريخ حزب الوفد ومكانته الوطنية، مؤكدًا حضوره في مواجهة محاولات تغيير هوية الدولة، وأن المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة تقتضي وحدة الصف وتماسك النسيج الوطني.
التنسيقية تتحرك لفتح نقاشات حول الملفات المجتمعية
من جانبه، أكد الدكتور هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تتحرك حاليًا لفتح نقاشات حول الملفات التي تهم المجتمع، ومن أبرزها قانون الأسرة المصرية بهدف وجود قانون يغلب مصلحة الطفل، وقانون الإدارة المحلية، وتنمية الحياة السياسية من خلال خلق تواصل فعال بين جيل الشباب والسياسيين الكبار ذوي الخبرة. وأوضح أن الهدف من هذه الجولات الحزبية هو الخروج بأفضل الأطروحات التي تحقق الصالح العام.
وأكد النائب عماد خليل، رئيس الهيئة البرلمانية للتنسيقية بمجلس الشيوخ، أن حزب الوفد يمثل تيارًا فكريًا أكثر من كونه مجرد حزب سياسي؛ فهو يمثل مدرسة الليبرالية العريقة في مصر منذ تأسيسها، وتكمن ميزته الكبرى في قدرته الدائمة على تصحيح مساره سريعًا بفضل كوادره المخلصة وأصحاب الفكر والرؤى.
تصريحات النواب حول دور الوفد والتنسيقية
وأعربت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد وعضو التنسيقية، عن تقديرها البالغ للدور التاريخي لحزب الوفد، مشيرة إلى أن شباب التنسيقية يقدمون دومًا مثالًا محترمًا وحقيقيًا للشاب المصري الفطن والواعي الذي يدرك تمامًا ما يفعله وما يريده من أجل رفعة وطنه.
وقال طارق الخولي، عضو مجلس النواب عن التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، إن دخوله لمقر هذا الحزب اليوم يجدد في نفسه حالة من الذكريات، حيث ارتبط بهذا المكان منذ ما يقرب من 17 عامًا، وأكنّ له ولقياداته حبًا واعتزازًا شخصيًا كبيرًا.
أعربت الدكتورة رشا أبو شقرة، عضو مجلس النواب عن التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، عن سعادتها البالغة بالزخم والحراك السياسي الذي يشهده حزب الوفد حاليًا، مؤكدة على ضرورة تبني رؤية متوازنة في قانون الأحوال الشخصية.
وأكد عمرو عبدالباقي، عضو حزب الوفد وعضو التنسيقية، أن الحزب يعكف حاليًا على إعداد قانون المحليات وتعديلات على قانون الأحوال الشخصية المقدم من الحكومة، بما يحقق لم شمل الأسر وتحقيق سبل الأمان والراحة للأطفال، مشيرًا إلى أن هناك قضايا كثيرة تحتاج إلى نقاشات جادة يجب أن تتبناها الأحزاب الكبرى وعلى رأسها الوفد، لخدمة المجتمع المصري.
فيما أشاد النائب الدكتور أيمن محسب، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب عن حزب الوفد، بالروابط القوية التي تجمع حزب الوفد، مؤكدًا أن أعضاء التنسيقية يمثلون "نخبة من خيرة شباب مصر"، مشيدًا بأدائهم المتميز والوطني داخل غرفتي البرلمان (النواب والشيوخ) وقدرتهم على التعامل مع الملفات الدقيقة التي يحتاجها الوطن.
ترحيب قيادات الوفد بالوفد
ورحب العميد محمد سمير، مساعد رئيس حزب الوفد، بوفد التنسيقية، مشيرًا إلى أن أعضاء التنسيقية يقدمون نموذجًا مشرفًا للشباب المثقف والمتعلم والمدرك لأصول السياسة.
وأعربت أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ السابق، عن اعتزازها الكبير بالحراك السياسي الذي يشهده حزب الوفد في الفترة الحالية، مؤكدة أن الحزب يستعيد دوره التاريخي.
وجهت سوسن حسنى حافظ، عضو مجلس النواب السابق، عن ترحيبها بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في رحاب بيت الأمة.
وأعرب محمد مبروك، منسق هيئة جيل المستقبل بحزب الوفد، عن اعتزازه بمشاركة كوكبة من الشخصيات السياسية والمثقفين في اللقاء.
وأكد الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس حزب الوفد، تقديره للفلسفة التي قامت عليها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واصفًا إياها بأنها خطوة رائدة نجحت في تجميع شباب الوطن بمختلف انتماءاتهم تحت مظلة واحدة.
وأشار الدكتور محمد عبد الجواد، عضو هيئة جيل المستقبل، إلى تقديره العميق للحراك السياسي الحالي.
وأشاد النائب أحمد حماد، عضو مجلس الشيوخ ومستشار رئيس الوفد، بالدور المحوري الذي تلعبه تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في إثراء الحياة السياسية بفكر شبابي واعد.



