شن الإعلامي المصري تامر أمين هجومًا لاذعًا على واقعة تنظيم عرض ألعاب نارية وأكروبات خطيرة داخل إحدى المدارس الثانوية بمركز أبو تشت في محافظة قنا، معتبرًا أن ما حدث يعكس خللًا جسيمًا في طريقة اتخاذ القرارات داخل بعض الإدارات المدرسية.
انتقاد حاد لاختيار نشاط خطير داخل مدرسة
أعرب أمين، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار"، عن استغرابه الشديد من قرار إدارة المدرسة بالاستعانة بفرقة متخصصة في عروض الألعاب النارية والأكروبات باستخدام النار ضمن حفل مدرسي. وأكد أن مجرد اختيار هذا النوع من العروض داخل مؤسسة تعليمية يمثل مخاطرة غير مبررة، وكان بإمكان المدرسة اختيار أنشطة آمنة وترفيهية أخرى لا تعرض الطلاب للخطر.
إشراك الطلاب في العروض الخطرة
وأشار أمين إلى أن الصدمة الحقيقية لم تقتصر على وجود العرض فحسب، بل امتدت إلى السماح لبعض الطلاب بالمشاركة الفعلية في هذه الألعاب النارية الخطرة وتقليد أعضاء الفرقة أمام الجميع. وشدد على أن هذا التصرف كان يمكن أن يؤدي إلى إصابات بالغة أو حوادث جسيمة، متسائلًا عن المسؤولية القانونية والأخلاقية التي تترتب على تعرض أي طالب للأذى.
تساؤلات حول معايير اختيار الأنشطة المدرسية
طرح تامر أمين تساؤلات مباشرة حول المعايير التي تعتمد عليها بعض الإدارات المدرسية عند انتقاء الأنشطة الطلابية، مؤكدًا أن المؤسسات التعليمية يجب أن تكون نموذجًا للحماية والانضباط، لا بيئة لتجارب خطيرة. وأضاف أن المدرسة مطالبة بتوفير أنشطة تنمي الوعي والثقافة والمهارات، بدلًا من تقديم عروض تعتمد على الإثارة والمخاطرة.
مطالبات بالتحقيق والمحاسبة
أشاد أمين بتحرك مديرية التربية والتعليم في قنا للتحقيق في الواقعة، داعيًا إلى محاسبة كل من شارك أو وافق على تنظيم هذا الحدث، سواء من الإدارة المدرسية أو الجهة المنظمة. وأكد أن إصدار قرارات حاسمة في هذه القضية سيكون رسالة واضحة لكل المؤسسات التعليمية بضرورة الالتزام بعوامل الأمان والسلامة.
المدرسة ليست مكانًا للعب بالنار
اختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على أن المدارس يجب أن تظل بيئة آمنة بالكامل، وأن أي ترفيه أو نشاط مدرسي يجب أن يخضع لمعايير صارمة تضع سلامة الطلاب فوق أي اعتبارات أخرى. وشدد على أن هذه الواقعة يجب أن تكون جرس إنذار لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا، حفاظًا على أرواح الطلاب وسلامتهم.



