تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشورًا زعم وفاة أحد الشباب من أبناء محافظة بني سويف، إثر تعرضه لحادث سير في إيطاليا، وسط مطالبات من ناشريه بإعادة نشر صورة الشاب للوصول إلى أسرته والتعرف عليه تمهيدًا لاستلام الجثمان.
وفاة شاب من بني سويف في إيطاليا
أثار المنشور حالة من الجدل والقلق بين عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشاره على نطاق واسع عبر صفحات ومجموعات تهتم بأخبار المصريين بالخارج، حيث تفاعل معه المئات بالدعاء ومحاولة الوصول إلى ذويه.
وفي تطور جديد، تواصل أحد الشباب مع محرري الخبر مؤكدًا أنه الشخص الظاهر في الصورة المتداولة، وأنه لا يزال على قيد الحياة، نافيًا بشكل قاطع صحة ما تم نشره بشأن وفاته في حادث بإيطاليا.
خلافات تقف وراء نشر شائعة وفاة محمد
أوضح الشاب، الذي أكد أن اسمه «محمد»، ورفض ذكر باقي بياناته الشخصية، أنه يقيم حاليًا في إيطاليا، وأن ما جرى تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن هناك خلافات قائمة بينه وبين بعض الأشخاص تقف وراء نشر تلك الشائعة.
وأكد «محمد»، خلال تواصله عبر تطبيق المحادثات «واتس آب» من رقم دولي يبدأ بمفتاح دولة إيطاليا، أن بعض الأشخاص يحاولون الضغط عليه وابتزازه بسبب امتلاكه عددًا من المنصات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق «تليجرام»، والتي تحقق أرباحًا مالية، على حد قوله.
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص استغلوا صورته الشخصية في ترويج منشور مزيف عن وفاته، بهدف إثارة القلق بين أسرته وأصدقائه، والضغط عليه للتنازل عن إدارة تلك المنصات.
محمد يظهر في فيديو لنفي خبر وفاته
أرسل الشاب مقطع فيديو صوره بنفسه، ظهر خلاله مرتديًا قناعًا لإخفاء ملامح وجهه، مؤكدًا أنه يتجنب الظهور بشكل واضح حتى لا يتم استخدام صوره مجددًا بصورة خاطئة أو للإساءة إليه، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه تواصل بالفعل مع أفراد أسرته في مصر لطمأنتهم والتأكيد على أنه بخير ولم يتعرض لأي حادث أو أذى، بعد حالة القلق التي أصابتهم عقب انتشار المنشور المتداول.
وتؤكد «فيتو» أن نشر هذه الرواية يأتي في إطار دورها المهني، خاصة بعدما سبق وتم تداول المنشور الخاص بخبر الوفاة عبر منصات مختلفة، موضحة أنه عقب تواصل الشاب معها تم حذف المنشور المتداول على الفور، ونشر روايته كاملة التزامًا بالمعايير المهنية، مع التأكيد على أنه لم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة روايته أو ملابسات الواقعة.



