أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الإحرام لمن يسافر بالطائرة لأداء مناسك الحج أو العمرة، وكذلك حكم صلاة الفجر لمن يشرع في السفر قبل أذانها. وأكدت الدار أن الحاج إذا سافر بالطائرة فعليه أن يستعد للإحرام في منزله أو في المطار أو داخل الطائرة إن أمكن، مع ارتداء ملابس الإحرام ما لم يكن هناك عذر يمنع ذلك. ثم ينوي ما يريد من عمرة أو حج، ويُلبّي بعد ذلك إذا كان متوجهاً إلى مكة مباشرة من جدة.
حكم الإحرام للحاج من الأفواج المتأخرة
أما بالنسبة للحاج الذي يسافر ضمن الأفواج المتأخرة الذاهبة من جدة إلى مكة مباشرة، فقد بينت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أنه يجوز له أن ينوي الحج والعمرة معاً ويسمى "قارناً"، أي جامعاً بينهما، أو أن يحرم بالعمرة فقط، أو يحرم بالحج فقط، حسب ما يتيسر له.
صلاة الفجر لمن يسافر قبل أذانها
وفيما يتعلق بصلاة الفجر لمن يسافر قبل أذانها، أوضحت الدار أنه إذا شرع المسلم في السفر إلى محل عمله قبل أذان الفجر ثم دخل وقت الفريضة، فإن كان يعلم أنه سيصل عادة إلى مكان يمكنه الصلاة فيه آتياً بشروط الصلاة وأركانها قبل طلوع الشمس، فعليه تأخير الصلاة إلى ذلك الحين. أما إذا كان يعلم أنه لن يصل إلى مكان يمكنه الصلاة فيه إلا بعد طلوع الشمس، ويتعذر عليه أداء الصلاة تامة الشروط والأركان في المواصلات، فليصلها آتياً بما يقدر عليه من الشروط والأركان. ويستحب له بعد ذلك إعادة الصلاة إن بقي وقتها، أو قضاؤها إذا خرج الوقت.



