سادت حالة من القلق والارتباك بين أوساط صناع المحتوى والمؤثرين على منصة "إنستجرام" خلال الساعات الماضية، وذلك عقب رصد تناقص حاد ومفاجئ في أعداد المتابعين لعدد كبير من الحسابات الموثقة والشخصية على حد سواء.
تفاصيل الواقعة
بدأت الأزمة بملاحظة مستخدمين انخفاضًا فوريًا في أعداد المتابعين تراوح ما بين 5,000 إلى 10,000 متابع في وقت قياسي. ووفقًا لتقارير تداولها ناشطون وخبراء تقنيون عبر المنصة، فإن هذا التناقص لم يكن ناتجًا عن قيام المستخدمين بـ "إلغاء المتابعة" (Unfollow) بشكل يدوي، بل جاء نتيجة إغلاق أو تعليق مفاجئ لآلاف الحسابات في آن واحد.
تحليلات الخبراء
أشار تقرير نشره الحساب التقني "elhadad_1" إلى أن المشكلة تبدو كأنها "كارثة تقنية" أو "حملة تطهير" واسعة النطاق استهدفت الحسابات التي قد تعتبرها خوارزميات المنصة "غير نشطة" أو "وهمية". وتتلخص الفرضيات المطروحة حاليًا في نقطتين:
- خلل في الخوارزميات: وجود عطل في أنظمة المراجعة الآلية لشركة "ميتا" أدى إلى تعليق حسابات حقيقية بالخطأ.
- حملة لمكافحة الحسابات الوهمية: تحديث مفاجئ لنظام الحماية يهدف إلى تصفية المنصة من "البوتات"، وهو ما انعكس سلبًا على الأرقام الظاهرة في ملفات المؤثرين.
ردود الأفعال
عبر مئات المستخدمين عن استيائهم من غياب التوضيح الرسمي الفوري من قِبل شركة "ميتا" (المالكة لإنستغرام)، خاصة وأن خسارة المتابعين بهذا الحجم تؤثر بشكل مباشر على "معدلات الوصول" (Reach) والتعاقدات الإعلانية للمؤثرين. وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر بيان رسمي يؤكد ما إذا كان هذا الإجراء خللًا سيتم تداركه وإعادة الحسابات المحذوفة، أم أنه إجراء نهائي ضمن سياسات المنصة الجديدة.
نصيحة للمستخدمين
يُنصح في مثل هذه الحالات بعدم اتخاذ إجراءات عنيفة على الحساب (مثل تغيير الباسوورد بشكل متكرر أو الربط ببرامج خارجية) لضمان عدم تصنيف الحساب كنشاط مشبوه، والانتظار حتى استقرار الخوادم.



