طالبت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطين اثنين تم اعتقالهما من أسطول مساعدات كان متجها إلى قطاع غزة. ويأتي هذا الطلب بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية عشرات الناشطين على متن الأسطول في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان يوم الخميس الماضي.
تفاصيل الاعتقال
يُحتجز كل من الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياجو أفيلا في سجن عسقلان، بعد أن تم نقلهما إلى إسرائيل دون توجيه أي تهمة رسمية إليهما. وأكدت الأمم المتحدة أن احتجازهما في المياه الدولية يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
بيان الأمم المتحدة
قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في بيان نشره المكتب على منصة إكس: "يجب على إسرائيل الإفراج الفوري وغير المشروط عن عضوي أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك وتياجو أفيلا، اللذين تم احتجازهما في المياه الدولية ونُقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه أي تهمة إليهما".
وأضاف الخيطان: "ليس من الجريمة إظهار التضامن ومحاولة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، الذي هو في أمس الحاجة إليها". وشدد على أن محاولة تقديم المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تكون مبرراً للاعتقال أو الاحتجاز.
ردود فعل دولية
تأتي هذه الدعوة الأممية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تواصل إسرائيل حصارها على غزة وتقييد دخول المساعدات. وقد أثارت حادثة الاعتقال انتقادات واسعة من منظمات حقوقية دولية، دعت إلى الإفراج الفوري عن الناشطين وضمان سلامتهم.
ويُذكر أن أسطول الصمود العالمي هو تحالف من ناشطين دوليين يهدف إلى كسر الحصار عن غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين. وقد تعرضت أساطيل سابقة لاعتداءات إسرائيلية في المياه الدولية، مما أثار قضايا قانونية ودبلوماسية.



