لقي شخصان مصرعهما إثر تحطم طائرة خفيفة من طراز "أيروبراكت-22" بالقرب من قرية كوشكاريوفو في منطقة أومسك الروسية، وفق ما أعلنت النيابة العامة للنقل في غرب سيبيريا.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة حوالي الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي (العاشرة صباحاً بتوقيت موسكو)، بينما كانت الطائرة تقوم بأعمال مراقبة لحرائق الغابات، وفقاً للبيانات الأولية للنيابة. وأوضحت المصادر أن الطائرة كانت تابعة لشركة "أفيابازا" المحدودة، وكانت تقوم بمهام طيران مدني في إطار أعمال المراقبة البيئية.
جهود الإنقاذ والتحقيق
هرعت فرق الطوارئ إلى موقع التحطم للبحث عن ناجين وإجراء عمليات الإنقاذ، لكن النيابة العامة أكدت مقتل الشخصين اللذين كانا على متن الطائرة. وأعلنت النيابة العامة للنقل في غرب سيبيريا فتح تحقيق للتحقق من الالتزام بتشريعات سلامة الطيران، فيما لا تزال أسباب الحادثة قيد التحديد من قبل اللجان المختصة.
خلفية عن الطائرة
طائرة "أيروبراكت-22" هي طائرة خفيفة جداً ذات مقعدين، صممتها شركة "أيروبراكت" تحت إشراف يوري ياكوفليف، وتعرف أيضاً باسم "الثعلب الطائر". وهي مخصصة للتحليق نهاراً في الظروف الجوية البسيطة، وتُستخدم في الرحلات الخاصة وأعمال المراقبة والتدريب ومهام أخرى.
السياق العام
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مناطق سيبيريا استعدادات مكثفة لموسم حرائق الغابات، حيث تُستخدم الطائرات الخفيفة على نطاق واسع في أعمال الرصد والمراقبة الجوية. وتثير الحادثة تساؤلات حول معايير السلامة في عمليات الطيران المدني الخاصة بأعمال المراقبة البيئية.



