أكد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرجل الحقيقي هو من يواجه زوجته بحقيقة مشاعره ورغبته في الزواج مرة أخرى، وليس من يتزوج في السر أو يخفي نواياه. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور.
تعديل قوانين الأحوال الشخصية
قال رضا إن جميع المقترحات المطروحة لتعديل قوانين الأحوال الشخصية تهدف إلى تحقيق المصلحة العليا للأسرة المصرية، مشدداً على أن الأساس في أي تشريع يجب أن يقوم على الإصلاح بقدر الإمكان. واستشهد بالآية الكريمة: «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت»، مؤكداً ضرورة مراعاة هذا المبدأ عند تقديم أي مقترح قانوني جديد.
اشتراط الإذن الكتابي للزواج
أوضح رضا أن اشتراط حصول الزوج على إذن كتابي من زوجته قبل الزواج مرة أخرى يُعد مقترحاً يصعب تمريره، لأنه يتعارض مع حرية الرجل الشخصية وكيانه. وقال: «أنا لما أجي أشترط على الزوج قبل الزواج إنه لازم يأخذ إذن كتابي من زوجته، مستحيل إن يصل هذا المقترح إلى الموافقة، لأنه بيصطدم بحرية الرجل الشخصية وكينونته، أنا كده بسلب منه الأهلية».
الحرية الشخصية للرجل
أكد رضا أن هذا الأمر يدخل في إطار الحرية التي منحها الله للرجل في إقامة علاقة زوجية، موضحاً: «اسمها حرية لإن الله سبحانه وتعالى منحه إنه هو يقدر يقيم علاقة زوجية». لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأمانة تقتضي أن يكون الرجل صريحاً وواضحاً مع زوجته، وألا يخفي عنها رغبته في الزواج.
خيارات الزوجة بين القبول والطلاق
تابع رضا أن الرجل الحقيقي هو من يواجه زوجته بحقيقة مشاعره ورغبته، وليس من يتصرف في الخفاء. وقال: «الرجل الحقيقي هو من يواجه، هو اللي يروح لمراته كدة يخبط عليها ويقولها يا أم فلان أنا مش مبسوط، أنا مش مستريح في الحياة، حابب إني أرتبط». وأكد أن للزوجة في هذه الحالة حق الاختيار بين قبول الوضع أو اللجوء إلى الطلاق للضرر، وفق ما أباحه الإسلام.



