كشف تقرير نشرته قناة "إن 12" الإسرائيلية أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أثرت بشدة على سوق العمل الإسرائيلي؛ حيث ارتفع عدد طالبي العمل من 156 ألفًا في فبراير 2026 إلى 396 ألفًا في نهاية مارس، مسجلًا أعلى رقم منذ أزمة جائحة كورونا.
تفاقم المنافسة على الوظائف
وبحسب التقرير، كانت هناك وظيفة شاغرة واحدة في مقابل كل طالب عمل في فبراير، فيما ارتفعت المنافسة في مارس بحيث أصبح كل 10 أشخاص يتنافسون على كل ثلاث وظائف شاغرة. وانخفض عدد الوظائف الشاغرة بنسبة 17% ليبلغ 120 ألف وظيفة فقط.
وشهدت المدن الرئيسية ارتفاعًا حادًا في عدد طالبي العمل؛ ففي القدس، ارتفع العدد من 11.5 ألفًا إلى 31 ألفًا، وفي تل أبيب من 8.6 ألفًا إلى نحو 22 ألفًا، وفي حيفا من 4.5 ألفًا إلى نحو 12 ألفًا بحلول نهاية مارس.
وأضاف التقرير أن "هذه الزيادة الكبيرة في المدن المركزية والقوية ترجع إلى شدة القتال ومدته، إذ أدت إلى شلل مجالات واسعة من النشاط الاقتصادي الإسرائيلي".
الفئات الأكثر تضررًا
وشكلت النساء نحو 60% من المسجلين الجدد في قائمة طالبي الوظائف، وارتفعت نسبتهن بين طالبي العمل إلى أكثر من 58%. ويرجع التقرير ذلك إلى "تركزهن في قطاعات المبيعات والخدمات، فضلًا عن التوقعات الاجتماعية بشأن تحمل الأمهات رعاية الأطفال عند إغلاق المدارس".
وارتفع عدد طالبي العمل بين من هم دون الـ34 عامًا بنسبة 246%، على غرار ما حدث خلال فترات الإغلاق في أزمة كورونا وعمليات عسكرية سابقة، بسبب عملهم في قطاع الخدمات وتأثرهم بالتعلم عن بعد.
أرقام صادمة
وقفز عدد طالبي العمل من مقدمي الرعاية للأطفال ومساعدي المعلمين بنحو 420%، من 6 آلاف في يناير إلى أكثر من 31 ألفًا في نهاية مارس، نتيجة إغلاق المؤسسات التعليمية والانتقال إلى التعليم عن بعد.
وارتفع عدد طالبي العمل في مجالي البساتين والزراعة بنحو 500%، وبنسبة 348% في قطاع الرياضة واللياقة، بسبب القيود المفروضة على الحركة والتي أعاقت العمل في الهواء الطلق والتجمعات خلال فترة إطلاق الصواريخ.
وبحسب تقرير سابق لصحيفة "هآرتس"، فإن نسبة إخفاق اعتراض الصواريخ الإيرانية بلغت 12% مقابل 6.5% خلال حرب الـ12 يومًا التي اندلعت في 13 يونيو 2025.



