مسؤول أمريكي: أمامنا خياران.. اتفاق قريب أو توجيه ضربات مدمرة لإيران
مسؤول أمريكي: اتفاق قريب أو ضربات مدمرة لإيران

أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الإدارة الأمريكية الحالية تواجه خيارين فقط فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني: إما التوصل إلى اتفاق قريب مع طهران، أو توجيه ضربات عسكرية مدمرة ضد المنشآت النووية الإيرانية.

تفاصيل التصريحات الأمريكية

جاءت هذه التصريحات على لسان مسؤول في البيت الأبيض تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، حيث أوضح أن المفاوضات غير المباشرة مع إيران وصلت إلى مرحلة حاسمة. وأضاف المسؤول أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً بقوة، لكنه يرتبط بتقدم ملموس في المحادثات الجارية.

الضغوط المتزايدة على إيران

وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطاً غير مسبوقة على طهران من خلال العقوبات الاقتصادية والحملة الدبلوماسية، بهدف إجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات بقصد التوصل إلى اتفاق شامل يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في المقابل، حذر المسؤول من أن استمرار المماطلة الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد عسكري كبير، مؤكداً أن القوات الأمريكية في المنطقة مستعدة لتنفيذ أي أوامر تصدرها القيادة.

ردود فعل إيرانية

من جانبها، لم تصدر بعد تعليقات رسمية من الحكومة الإيرانية على هذه التصريحات، لكن وسائل إعلام إيرانية مقربة من دوائر صنع القرار أشارت إلى أن طهران لا تزال متمسكة بموقفها الرافض للتفاوض تحت التهديد.

يذكر أن التوتر بين واشنطن وطهران بلغ ذروته في الأسابيع الأخيرة بعد فشل جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة التي توسطت فيها دول خليجية وأوروبية.

السيناريوهات المحتملة

يرى محللون سياسيون أن الخيارين المطروحين يعكسان حالة الجمود التي وصلت إليها المفاوضات، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق تقدم سريع قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما تحاول طهران كسب الوقت لتعزيز قدراتها النووية.

ويضيف المحللون أن أي تحرك عسكري أمريكي ضد إيران سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، خاصة في ظل وجود قوات أمريكية في عدة دول مجاورة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي