أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن أزمة الشرق الأوسط تدخل شهرها الثالث، مشيرًا إلى أن العالم يدفع ثمن هذا التصعيد المستمر. وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث شدد على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري لحماية المدنيين.
تفاقم الأزمة الإنسانية
أوضح جوتيريش أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والمناطق المتأثرة تتفاقم يومًا بعد يوم، مع نقص حاد في المواد الغذائية والمياه النظيفة والأدوية. وأضاف أن أكثر من مليون شخص نزحوا من منازلهم، مما يزيد من تعقيد الجهود الإغاثية.
دعوة لتحرك دولي
دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود الوساطة لإنهاء الصراع. كما حث الأطراف المتنازعة على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وأشار جوتيريش إلى أن الأمم المتحدة تواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حل سياسي يضمن السلام والأمن في المنطقة. وأكد أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والتدمير.
في سياق متصل، أعربت منظمات إنسانية عن قلقها البالغ من تدهور الوضع الصحي والغذائي في غزة، حيث تعاني المستشفيات من نقص الإمدادات الطبية والوقود. وطالبت هذه المنظمات بفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار العمليات العسكرية والقصف المتبادل. وتواصل الأمم المتحدة بذل جهود دبلوماسية مكثفة لوقف العنف ومنع المزيد من التصعيد.



