كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تضرر أحد الأشخاص من آخرين بسبب خصومة ثأرية بين عائلتين، وادعاء إجباره وعائلته على ترك منازلهم، بالإضافة إلى اتهام رجال الشرطة باحتجاز أسرته دون وجه حق، وذلك مجاملة لأحد أقارب المشكو في حقهم بمحافظة الفيوم.
تفاصيل الواقعة
أوضحت التحريات أن ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، وأن حقيقة الواقعة تتمثل في وجود خصومة ثأرية تعود إلى عام 2019 بين عائلة الشاكي وعائلة أخرى، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة سنهور بالفيوم، وذلك بسبب خلافات جيرة أسفرت عن وفاة شخصين من العائلتين.
وقد تم ضبط المتهمين في ذلك الوقت، وصدرت ضدهم أحكام قضائية. وبعد ذلك، تجددت الخلافات بين أطراف من العائلتين، حيث قاموا بالتعدي بالضرب على بعضهم البعض، وتم ضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، ثم تم الصلح بينهما.
اعترافات الناشر
وبمواجهة القائم على النشر، أقر بأن ادعاءاته كاذبة، وأنه حاول بهذه الطريقة لفت الانتباه إلى شكواه ومساعدة عائلته في إنهاء الخصومة الثأرية. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.



