قال الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، إن إخراج البرنامج النووي الإيراني من طاولة المفاوضات يُعد تطورًا بالغ الأهمية، نظرًا لكونه كان يمثل محورًا رئيسيًا في أي تسوية محتملة.
تأثير استبعاد الملف النووي
وأضاف راسل خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن استبعاد هذا الملف من المفاوضات يشير إلى أن إيران تستعد لمواجهة طويلة الأمد، مع استعدادها لتحمل العقوبات والضغوط الاقتصادية.
استراتيجية إيران طويلة المدى
أوضح راسل أن طهران تسعى في الوقت ذاته إلى إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية العالمية بما يخدم مصالحها، مستندة إلى ما تراه من نفوذ متزايد، لا سيما من خلال موقعها الاستراتيجي وسيطرتها على مضيق هرمز.
وأشار راسل إلى أن التحركات الإيرانية تعكس إدارة للصراع على مستوى استراتيجي، إذ تسعى إلى إيصال رسالة للولايات المتحدة مفادها أن الأهداف الأمريكية لن تتحقق عبر الوسائل العسكرية، وهو ما قد يضع واشنطن أمام خيارات محدودة.
الخيارات المتاحة أمام واشنطن
وأكد راسل أن السيناريو المطروح يتمثل إما في استمرار المواجهة أو تراجع أحد الأطراف، مستبعدًا في الوقت نفسه أن تُقدم الإدارة الأمريكية على إعلان "هزيمة" في هذا السياق، ما يرجح استمرار حالة التوتر.



