أكد صابر عثمان، مدير خط نجدة الطفل، الحاجة الملحة إلى قانون يحمي الأطفال من صراعات الكبار، بهدف تحقيق توازن في الحقوق بين الأطراف المعنية. جاء ذلك خلال جلسة قانون الأسرة بمجلس النواب، حيث شدد على ضرورة وجود تشريع يضمن الالتزامات المتبادلة ويحد من معاناة الأطفال.
بلاغات متكررة ومآسٍ في الرؤية
أوضح عثمان أن خط النجدة يستقبل بلاغات كثيرة، من بينها شكوى طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات أفادت بأن والدها يستخدمها كأداة للانتقام من والدتها أثناء فترات الرؤية. وأشار إلى أن هناك مآسي متكررة في عملية الرؤية، حيث يكون الطفل محتجزًا تحت إمرة أحد الوالدين، مما يستدعي قانونًا ينظم علاقة الطفل بالأسرة وبين الطرفين.
مطالبات بترتيب الحضانة وتنفيذ الأحكام
تابع عثمان: "نطالب بترتيب الحضانة والنظر إليها بشكل عادل، فتنفيذ أحكام الحضانة مجرد أحكام على ورق، ونحتاج إلى معالجة ذلك". وروى قصة أم في الإسكندرية تبحث عن نجلها منذ 11 عامًا بسبب طليقها، مما تسبب لها في شلل نصفي وهي في الأربعينيات من عمرها.
تدرج الرؤية واصطحاب الأطفال
أشار عثمان إلى ضرورة وجود تدرج في الرؤية من سن 7 إلى 15 عامًا، بحيث يأخذ الأب طفله يومًا أو يومين كنوع من الاصطحاب، مع إمكانية اللجوء إلى الرؤية الإلكترونية كخيار بديل. وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها التخفيف من حدة الصراعات وتحقيق مصلحة الطفل الفضلى.



