أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى رضاه عن الاستجابة الأمنية التي تمت بعد محاولة اغتياله يوم السبت الماضي خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.
تفاصيل الاستجابة الأمنية
وأوضحت ليفيت أن الرئيس ترامب كان راضيًا عن كيفية تعامل الأجهزة الأمنية مع الهجوم، وأعرب عن امتنانه العميق للرجال والنساء الذين قاموا بحمايته وحماية زوجته وأفراد فريقه. وأضافت: "أعتقد أن الاكتفاء بالقول إن كل شيء على ما يرام طوال الوقت ليس أسلوبًا سليمًا للعمل. ولذلك، سيواصل البيت الأبيض التواصل مع وزارة الأمن الداخلي وجهاز الخدمة السرية لإيجاد سبل لتحسين وتعزيز الأمن".
دعوة لتمويل وزارة الأمن الداخلي
ودعت ليفيت الكونجرس الأمريكي إلى استئناف تمويل وزارة الأمن الداخلي، التي تعاني من إغلاق جزئي منذ منتصف فبراير الماضي بسبب خلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين حول قوانين الهجرة. وأكدت أن محاولة الاغتيال الأخيرة كانت تذكيرًا بأهمية تمويل هذه الوكالة الحيوية، مشيرة إلى أن إغلاقها لمدة 73 يومًا هو الأطول في تاريخ الوكالات الفيدرالية.
تأثير الإغلاق على جهاز الخدمة السرية
وأشارت ليفيت إلى أن جهاز الخدمة السرية، التابع لوزارة الأمن الداخلي، تأثر بشكل مباشر بهذه المناورات السياسية. وكان تمويل الوزارة قد توقف بعد رفض الديمقراطيين دعم مشروع قانون المخصصات دون إدراج قيود جديدة على إنفاذ قوانين الهجرة. وعلى الرغم من إقرار مجلس الشيوخ بالإجماع مشروع قانون لتمويل معظم الوكالات باستثناء وكالات الترحيل، إلا أن الجمهوريين في مجلس النواب رفضوا ذلك، مطالبين بتمويل وكالات الهجرة والجمارك وحماية الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل توقعات الجمهوريين باستخدام آلية التوفيق لتحقيق أهدافهم، حيث اتخذ مجلس الشيوخ خطوة مهمة في هذا الاتجاه الأسبوع الماضي. وتعد محاولة الاغتيال هذه هي الرابعة التي تستهدف ترامب منذ منتصف عام 2024.



