الجمعية اليونانية: أزمة الطاقة تضرب قطاع الطيران الأوروبي وتفاقم تكاليف النقل
قال أندرياس بابا ثسودورو، مدير جمعية الطيران اليونانية، إن أوروبا تأثرت بشكل كبير بأزمة الطاقة الحالية، موضحًا أن ما بين 25% إلى 30% من وقود الطائرات كان يأتي من منطقة الخليج، وهو ما جعل أي اضطراب في الإمدادات ينعكس مباشرة على قطاع الطيران.
وأشار بابا ثسودورو، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن اللجوء إلى مصادر بديلة مثل الصين والهند لم يكن كافيًا، حيث تفضل هذه الدول تأمين احتياجاتها المحلية أولًا، مما يقلل من فرص تزويد أوروبا بالكميات المطلوبة من الوقود.
وأضاف أن نقص الإمدادات أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل الجوي، مؤكدًا أن شركات الطيران تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار التذاكر وحركة السفر.
وأوضح أن قطاع الطيران كان قد بدأ التعافي من تداعيات جائحة كورونا، إلا أن الأزمة الحالية المرتبطة بالصراع في المنطقة، خاصة التوترات في مضيق هرمز، أعادت الضغوط على القطاع وأعاقت استقراره.
تفاقم التكاليف وتأثيرها على المسافرين
يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تكاليف التشغيل لشركات الطيران، مما يضطرها إلى رفع أسعار التذاكر، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حركة السفر الجوي في أوروبا.
كما أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تقليص بعض الشركات لرحلاتها أو إلغائها، خاصة على المسارات الطويلة التي تستهلك وقودًا أكثر.
دعوات لتنويع مصادر الطاقة
دعا خبراء إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة في أوروبا لتقليل الاعتماد على منطقة الخليج، والاستثمار في الوقود البديل مثل الهيدروجين والطاقة الكهربائية للطائرات.
وأكد بابا ثسودورو أن الحلول طويلة الأجل تتطلب تعاونًا دوليًا لضمان استقرار إمدادات الوقود وتخفيف الضغوط على قطاع الطيران.



