كاتب صحفي: الأوضاع في مضيق هرمز قابلة للتصعيد في أي لحظة
الأوضاع في مضيق هرمز قابلة للتصعيد في أي لحظة

قال الكاتب الصحفي وليد الرمالي، إن مضيق هرمز لا يزال حتى الآن شبه مغلق نتيجة الإجراءات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن كل طرف يسعى لفرض سيطرته عبر أدوات ضغط مختلفة، ما جعل الممر الملاحي الحيوي في حالة تهديد مستمر.

تعقيد عمليات إزالة الألغام

وأضاف الرمالي، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عمليات إزالة الألغام في المضيق تعد من العمليات شديدة التعقيد، نظرًا لاعتمادها على تقنيات متقدمة مثل السفن الكاسحة والطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة الألغام ووجود طحالب عليها يجعل اكتشافها أكثر صعوبة حتى باستخدام أجهزة السونار الحديثة.

وأشار إلى أن فتح مضيق هرمز لا يتوقف فقط على إزالة الألغام، بل يرتبط بشكل أساسي بنجاح المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى أن أي استهداف لناقلة نفط واحدة قد يؤدي إلى إعادة إغلاقه بشكل فوري نظرًا لحساسية الممر الملاحي وضيق مساحته.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وذكر الرمالي، أن إيران قادرة على إعادة زرع الألغام أو استهداف ناقلات النفط بوسائل متعددة، في حين تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية لتأمين الملاحة، ما يجعل الوضع قابلًا للتصعيد المستمر دون حسم نهائي على الأرض.

الحل مرهون بتفاهم سياسي شامل

واختتم الكاتب الصحفي بأن الحل الحقيقي لأزمة مضيق هرمز لا يكمن في الحلول العسكرية أو التقنية فقط، بل في التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن عدم استهداف ناقلات النفط، مؤكدًا أن أي غياب لهذا التفاهم سيبقي المضيق في دائرة التهديد المستمر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي