أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن الدولة المصرية تبنت نهجًا تنمويًا متكاملًا في سيناء خلال السنوات الأخيرة، يقوم على ربط التنمية الاقتصادية بتطوير البنية التحتية وتعزيز الاستقرار، مما يخلق بيئة جاذبة للاستثمار في المنطقة.
طفرة في مشروعات الطرق
وأوضح غنيم، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن سيناء شهدت طفرة كبيرة في مشروعات الطرق، مما ساهم في رفع كفاءة الربط اللوجستي بين شرق وغرب البلاد، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار. وأكد أن هذه المشروعات تمثل عنصرًا أساسيًا في دعم خطط التنمية الشاملة.
التمييز الإيجابي في الاستثمارات
وأضاف أستاذ إدارة الأعمال أن الدولة اعتمدت على ما وصفه بـ"التمييز الإيجابي" في توزيع الاستثمارات، لتعويض الفترات السابقة التي لم تحظ فيها بعض المناطق بنفس القدر من التنمية. وأشار إلى أن هذا النهج ينسحب أيضًا على مناطق أخرى مثل الصعيد والمناطق العشوائية.
قطاعات واعدة في سيناء
وأشار غنيم إلى أن تنمية سيناء لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى قطاعات واعدة مثل السياحة بأنواعها، بما في ذلك السياحة الشاطئية والدينية. وأكد أن تفعيل مسار العائلة المقدسة بشكل كامل يمكن أن يحقق عوائد اقتصادية كبيرة لمصر سنويًا، مما يعزز من فرص الاستثمار ويخلق فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.



