خبير اقتصادي يحذر: العالم يواجه أزمة اقتصادية هي الأشد منذ الحربين العالميتين
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي البارز، أن العالم يعاني حاليًا من أزمة اقتصادية استثنائية تُعد من أشد الأزمات منذ الحربين العالميتين، وذلك خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز».
تدابير احترازية لمواجهة اضطرابات قطاع الطاقة
أشار شعيب إلى أن العالم يشهد إجراءات احترازية متعددة لمواجهة أزمة حادة في قطاع الطاقة، حيث تتخذ المفوضية الأوروبية حزمة تدابير تتعلق بشراء الغاز، وذلك في إطار التعامل مع اضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
أزمات متشابكة تهدد الاقتصاد العالمي
وأضاف الخبير الاقتصادي: «الأزمة الحالية تُعد من أشد الأزمات الاقتصادية منذ الحربين العالميتين، وحتى مقارنة بأزمة 2008»، موضحًا أنها تأتي في ظل أزمات متشابكة تشمل:
- ارتفاع الديون العالمية إلى مستويات خطيرة.
- أزمات الطاقة والغذاء التي تؤثر على الاستقرار المالي.
- تحديات التغير المناخي التي تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي.
هذا التشابك يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات غير مسبوقة، وفقًا لتحليله.
تداعيات استمرار الحرب على الإمدادات والأسعار
وتابع شعيب تحذيراته قائلًا: «استمرار الحرب واستهداف البنية التحتية النفطية ومصافي التكرير سيؤدي إلى اضطرابات في حركة الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود»، وهو ما ينعكس سلبًا على التضخم العالمي، مما يزيد من أعباء المستهلكين والشركات على حد سواء.
آثار طويلة المدى على الطلب على الغاز الطبيعي
وحذر من أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يرسخ تراجع الطلب على الغاز الطبيعي بشكل دائم، مما قد يغير أنماط الاستهلاك والاستثمار في قطاع الطاقة على مستوى العالم، مع تداعيات اقتصادية بعيدة المدى.
في الختام، شدد الخبير الاقتصادي على ضرورة تعاون دولي عاجل لمواجهة هذه الأزمة المتعددة الأوجه، والتي تهدد بزعزعة الاستقرار الاقتصادي العالمي إذا لم يتم احتواؤها بسرعة وفعالية.



