جيش الاحتلال يزعم تصفية شخصين اخترقا خط الدفاع الأمامي جنوب لبنان
جيش الاحتلال يزعم تصفية شخصين جنوب لبنان

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي القضاء على شخصين جنوب لبنان، حيث قال إنه تمكن من تصفية شخصين تمكنوا من اختراق خط الدفاع الأمامي، وذلك لإزالة أي تهديد مباشر لقواته في المنطقة.

تصعيد عسكري ملحوظ رغم الهدنة

تشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك رغم الهدنة السارية. وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن محيط بلدتي شقرا وحولا تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة. كما أشارت إلى أن دوريات إسرائيلية مدعومة بجرافات تقوم بأعمال تجريف للطرق في وادي السلوقي.

نسف وتدمير في عيتا الشعب والبياضة

في بلدة عيتا الشعب، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية على نسف عدد من المنازل وتدميرها، إلى جانب تجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية. وفي بلدة البياضة، نسفت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل، حيث سُمع دوي الانفجارات في أرجاء المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

غارة مسيرة في البقاع الغربي

وفي تطور ميداني آخر، سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على أطراف منطقة الجبور في البقاع الغربي. كما تم إطلاق قنابل مضيئة فوق منطقة الجلاحية في الخيام، في وقت نفذت فيه قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة ميس الجبل، في إطار استمرار العمليات العسكرية والتصعيد على طول الحدود.

اتساع رقعة العمليات وتنوعها

يعكس هذا التصعيد الميداني اتساع رقعة العمليات العسكرية وتنوعها بين القصف المدفعي والغارات الجوية وعمليات النسف والتجريف، مما يشير إلى مرحلة أكثر حدة من التوتر على الجبهة الجنوبية. ويبرز استهداف القرى الحدودية والبقاع الغربي كدليل على اتساع نطاق العمليات خارج الإطار التقليدي للمواجهات.

أوضاع إنسانية متدهورة

كما أن تدمير المنازل والمحال التجارية يفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان المحليين، وسط مخاوف من موجات نزوح جديدة، في ظل استمرار الاعتداءات وعدم وجود مؤشرات فورية على التهدئة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي