أيمن محسب: معظم دول العالم تعتمد على منظومة الدعم النقدي
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن هناك حالة من عدم الرضا لدى قطاع كبير من المواطنين تجاه منظومة التموين الحالية. وأشار إلى أن ملف إضافة المواليد على بطاقات التموين لا يزال يمثل إحدى المشكلات المزمنة التي تواجه الدولة منذ سنوات طويلة.
وقال محسب، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “من ماسبيرو” عبر القناة الأولى المصرية، إن معظم دول العالم، بنسبة تصل إلى 99%، تعتمد على منظومة الدعم النقدي بدلاً من الدعم العيني. وأوضح أن هذا النظام أكثر كفاءة في توصيل الدعم إلى مستحقيه وتقليل نسب الهدر.
قواعد البيانات والتحديث المستمر
أضاف محسب أن الدولة تمتلك منذ نحو 8 سنوات قاعدة بيانات يتم تحديثها بشكل مستمر، مما يوفر معلومات دقيقة يمكن الاستناد إليها في تطوير منظومة الدعم وضمان وصوله إلى الفئات المستحقة. وأكد أن هذه القواعد تمثل أداة مهمة لتحسين كفاءة التوزيع.
مشكلة الهدر في الدعم العيني
أشار محسب إلى أن منظومة دعم السلع تعاني من فاقد يقدر بنحو 30% من إجمالي الدعم المقدم. وأرجع ذلك إلى وجود حلقات وسيطة بين المنظومة والمواطن، مما يؤثر على كفاءة توزيع الدعم ويزيد من حجم الهدر. وأكد أن التحول إلى الدعم النقدي يمكن أن يقلل هذه النسبة بشكل كبير.
أهمية تطوير آليات الدعم
شدد محسب على أهمية تطوير آليات الدعم بما يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة أكثر فاعلية وكفاءة. ودعا إلى الاستفادة من قواعد البيانات المتاحة والتكنولوجيا الحديثة في إدارة المنظومة، مشيراً إلى أن ذلك سيسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.



