أزمة المياه في غزة تتفاقم: نقص 85% من الاحتياجات وتوقف المؤسسات الدولية
أزمة المياه في غزة تتفاقم مع نقص 85% من الاحتياجات (26.02.2026)

أزمة المياه في قطاع غزة: تفاقم مستمر وتوقعات بزيادة الحصار

أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن أزمة المياه في القطاع ليست جديدة، لكنها تتفاقم بشكل مستمر، حيث يعاني المواطنون اليوم من نقص يصل إلى 85% من احتياجاتهم الأساسية. وأوضح زقوت أن قنوات توزيع المياه كانت توفر حدًا أدنى من الخدمة سابقًا، لكنها اليوم مهددة بالتوقف نتيجة الظروف الراهنة، مما يزيد من معاناة السكان.

توقف المؤسسات الدولية وتأثيرها على الأمن المائي والغذائي

وأشار زقوت خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الأزمات في غزة لا تتوقف عند المياه فقط، بل تشمل الغذاء أيضًا. وأضاف أن بعض المؤسسات الدولية توقفت عن العمل في القطاع بسبب القيود الإسرائيلية، التي أعطتها مهلة حتى 1 مارس. كانت هذه المؤسسات تعتمد على توفير صهاريج مياه لتلبية احتياجات السكان في مخيمات الإيواء المختلفة، مما يجعل توقفها تهديدًا مباشرًا للأمن المائي والغذائي في القطاع.

الحصار الإسرائيلي وتعقيد الأزمة

وأكد زقوت أن الحصار الإسرائيلي المستمر على المواد الإنسانية، بما في ذلك تهديد استمرار عمل "المطبخ العالمي" الذي يزود أكثر من مليون مواطن بوجبات يومية، يزيد من تعقيد الأزمة. كما أشار إلى أن استمرار رفض إسرائيل دخول المواد الغذائية من الجانب المصري يضع سكان غزة في موقف صعب للغاية، مما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية.

توقعات بزيادة الحصار وارتباطه بالتطورات الإقليمية

واختتم زقوت بالقول إن الأزمات في غزة متتالية وغير محدودة، مع توقعات بزيادة حدة الحصار في الأيام المقبلة. وأوضح أن هذا الحصار مرتبط بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، خاصة في الساحة الإيرانية، مما يضيف بعدًا سياسيًا إلى الأزمة الإنسانية. وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تهدد بتفاقم الوضع في القطاع، مع حاجة ملحة لتدخلات عاجلة لتخفيف المعاناة.