الهلال الأحمر الإيراني يعلن عن تضرر مئات المراكز الصحية منذ بدء الحرب
أفاد الهلال الأحمر الإيراني، في بيان رسمي صدر اليوم، بأن 322 مركزاً صحياً في مختلف أنحاء البلاد قد تعرضت لأضرار جسيمة منذ بدء الحرب. وأشار البيان إلى أن هذه الأضرار تشمل مرافق طبية متنوعة، مما يهدد بتعطيل الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مناطق متعددة.
تأثير مباشر على الهلال الأحمر الإيراني
من بين المراكز الصحية المتضررة، أكد الهلال الأحمر الإيراني أن 20 مركزاً تابعاً له بشكل مباشر قد تضررت أيضاً. وأوضح أن هذه المراكز كانت تقدم خدمات حيوية، مثل الرعاية الطبية الطارئة والعلاجات الأساسية، مما يعني أن قدرة المنظمة على الاستجابة للاحتياجات الصحية قد تراجعت بشكل ملحوظ.
وأضاف البيان أن الأضرار نجمت عن العمليات العسكرية المستمرة، والتي أدت إلى تدمير جزئي أو كلي للمباني والمعدات الطبية. كما حذر من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خاصة في المناطق النائية والمنكوبة.
تداعيات على النظام الصحي الإيراني
يشكل تضرر 322 مركزاً صحياً ضربة قاسية للنظام الصحي في إيران، حيث:
- يقلل من قدرة المستشفيات والعيادات على استقبال المرضى.
- يعطل توزيع الأدوية واللقاحات في المناطق المتضررة.
- يزيد من الضغط على المراكز الصحية المتبقية، مما قد يؤدي إلى نقص في الموارد.
ودعا الهلال الأحمر الإيراني إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية، بما في ذلك الحكومة والمنظمات الدولية، لإعادة تأهيل هذه المراكز وتوفير الدعم اللازم. كما طالب بضمان حماية المنشآت الصحية وفقاً للقوانين الدولية، لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية.
مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية
مع استمرار الحرب، يحذر الخبراء من أن تضرر المراكز الصحية قد يؤدي إلى:
- انتشار الأمراض المعدية بسبب نقص الخدمات الوقائية.
- ارتفاع معدلات الوفيات بين المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة.
- تفاقم معاناة الفئات الضعيفة، مثل الأطفال وكبار السن.
يذكر أن الهلال الأحمر الإيراني يلعب دوراً محورياً في تقديم المساعدات الصحية خلال الأزمات، مما يجعل تضرر مراكزه تحدياً إضافياً في مواجهة هذه الحرب.



